أكدت حاكمة ولاية نيوجيرسي الأمريكية، ميكي شيريل، أن اختيار المنتخب الوطني المغربي للولاية مقرا لتدريباته خلال نهائيات كأس العالم 2026 ستكون بمثابة البيت الثاني لأسود الأطلس، معبرة عن فخر الولاية باستضافة أحد أبرز المنتخبات العالمية التي تركت بصمة تاريخية في النسخة المونديالية السابقة.
وأشارت الحاكمة إلى أن هذا الاختيار يعكس عمق الروابط الإنسانية، حيث تحتضن نيوجيرسي جالية مغربية كبيرة تقدر بنحو 10 آلاف نسمة، مؤكدة أن الولاية تتشرف بوجودهم وبقرار المنتخب الإقامة بين ظهرانيهم.
واعتبرت ميكي شيريل أن هذا التواجد، سيخلق أجواء جماهيرية استثنائية تدعم اللاعبين المغاربة، وتجعلهم يشعرون بدفء الوطن رغم بعد المسافات.
وفي لفتة دبلوماسية وتاريخية، ربطت شيريل بين هذه الاستضافة والذكرى الـ250 لتأسيس الولايات المتحدة، مذكرة الحضور بأن المملكة المغربية كانت أول دولة في العالم تعترف باستقلال أمريكا.
وأوضحت إن استقبال المنتخب الوطني المغربي في هذا التوقيت يجسد استمرارا لهذه الصداقة التاريخية المتينة التي تمتد لقرون، مما يضفي طابعا رمزيا خاصا على وجود الأسود في ملاعب الولاية.
من الناحية اللوجستية، وقع اختيار الجامعة الملكية المغربية على مرافق مدرسة “بينغري” في باسكينج ريدج كقاعدة تدريبية رسمية، وذلك لموقعها الاستراتيجي القريب من ملعب “ميتلايف”.
ويأتي هذا التجهيز المبكر لضمان أفضل الظروف للمنتخب الوطني قبل خوض مباراته الافتتاحية المرتقبة ضد نظيره البرازيلي في 14 يونيو القادم، وسط توقعات بتوافد جماهيري مغربي وعربي منقطع النظير لمساندة الفريق.
ولا يقتصر الحماس في نيوجيرسي على استقبال المنتخب المغربي فحسب، بل تتحول الولاية إلى مركز ثقل كروي عالمي باستضافتها لأربعة منتخبات دولية كبرى اتخذت من مرافقها معسكرات تدريبية رسمية، فإلى جانب أسود الأطلس، أكدت كل من البرازيل والسنغال وهايتي اختيارها لنيوجيرسي كقاعدة انطلاق لمنافساتها المونديالية.

التعليقات 0