يعيش نادي أولمبيك آسفي أزمة مركبة خانقة وضعت الفريق على حافة الانهيار، سواء على مستوى النتائج التقنية والتسييرية أو الجانب المالي، في موسم يعد من الأصعب في تاريخ النادي خلال السنوات الأخيرة.
ووفق ما أكده مصدر مطلع لجريدة “آشكاين سبورت”، فقد قررت إدارة النادي الانفصال عن المدرب التونسي شكري الخطوي، بسبب توالي النتائج السلبية وتراجع أداء الفريق المسفيوي في منافسات البطولة الاحترافية.
وفي خضم هذه التطورات، يجري المكتب المديري مفاوضات عاجلة مع عدد من المدربين، من بينهم أسماء أجنبية سبق لها الإشراف على أندية بالقسم الوطني الأول، وذلك في محاولة لإيجاد مخرج سريع يعيد التوازن للفريق قبل فوات الأوان.
ولا تقف معاناة النادي عند الجانب التقني فقط، بل تمتد إلى أزمة مالية حادة دفعت بعض أبرز ركائز الفريق إلى فسخ عقودهم من طرف واحد.
ووفق المصدر ذاته، أقدم المهاجم السنغالي موسى كوني على فسخ عقده لدى الاتحاد الدولي لكرة القدم، بسبب عدم توصله بمستحقاته المالية العالقة بذمة النادي.
ويعد كوني من أبرز المحترفين الذين تألقوا هذا الموسم في البطولة الاحترافية، بعدما سجل خمسة أهداف في الدوري الاحترافي، إلى جانب خمسة أهداف أخرى في منافسات كأس الكونفدرالية الإفريقية.
ويعيش الفريق وضعية مقلقة في أسفل ترتيب البطولة الاحترافية، إذ يحتل المركز ما قبل الأخير (المرتبة 15)، ما يجعله مهددا بشكل مباشر بالنزول إلى القسم الثاني، كما ودع منافسات كأس الكونفدرالية الإفريقية من دور نصف النهائي أمام اتحاد العاصمة، وسط حسرة جماهيرية كبيرة خيبت آمال الأنصار الذين كانوا يمنون النفس بموسم تاريخي.
وفي ظل هذا الوضع المتأزم، تبقى جماهير القرش المسفيوي مطالبة أكثر من أي وقت مضى بالالتفاف حول فريقها، في انتظار تحركات حاسمة من المكتب المسير لإنقاذ ما يمكن إنقاذه، قبل أن تتحول الأزمة الحالية إلى سقوط مدو قد يعصف باستقرار النادي ومستقبله الرياضي.

التعليقات 0