الزلزولي وأمرابط يقودان بيتيس لمعجزة أوروبية بعد غياب 20 سنة

قاد الثنائي الدولي المغربي عبد الصمد الزلزولي وسفيان أمرابط، نادي ريال بيتيس إلى تحقيق إنجاز تاريخي بالتأهل رسميا إلى منافسات دوري أبطال أوروبا لموسم 2026-2027، عقب الفوز المثير على إلتشي بنتيجة هدفين مقابل هدف، مساء أمس الثلاثاء، ضمن الجولة الـ36 من الدوري الإسباني.

وعاد الفريق الأندلسي إلى المسابقة القارية الأغلى بعد غياب طويل دام 20 عاما، منذ مشاركته الوحيدة السابقة في نسخة موسم 2005-2006، في إنجاز أعاد الأخضر والأبيض إلى واجهة الكرة الأوروبية.

واستفاد ريال بيتيس من تعثر ملاحقه سيلتا فيغو، ليوسع الفارق إلى سبع نقاط كاملة قبل جولتين فقط من إسدال الستار على منافسات الليغا، بعدما رفع رصيده إلى 57 نقطة في المركز الخامس، وهو المركز المؤهل مباشرة إلى دوري الأبطال بفضل المقعد الإضافي الذي حصلت عليه الأندية الإسبانية هذا الموسم نتيجة تفوقها في التصنيف القاري.

وشهد الموسم الحالي تألقا لافتا للجناح عبد الصمد الزلزولي، الذي تحول إلى أحد أبرز الأوراق الهجومية داخل تشكيلة بيتيس، بعدما خاض 53 مباراة في مختلف المسابقات، سجل خلالها 14 هدفا وقدم 10 تمريرات حاسمة، مؤكدا تطوره الكبير وقدرته على صناعة الفارق في المباريات الكبرى.

في المقابل، بصم سفيان أمرابط على حضور قوي في خط الوسط الدفاعي منذ انضمامه إلى الفريق، حيث لعب دورا محوريا في تحقيق التوازن والانضباط التكتيكي، بخوضه 22 مباراة هذا الموسم، سجل خلالها هدفا وحيدا في الدوري الأوروبي أمام باناثينايكوس، مع مساهمات دفاعية بارزة جعلته من ركائز الفريق الأساسية.

ويعكس هذا التأهل التاريخي النجاح المتواصل للاعبين المغاربة في الملاعب الأوروبية، بعدما كان الزلزولي وأمرابط من بين أبرز المساهمين في عودة ريال بيتيس إلى دوري الأبطال بعد أكثر من عقدين من الغياب.

مواضيع ذات صلة

13 مايو 2026 - 12:45

سفيان زياد: لقاء تونس مفتاح الحفاظ على اللقب.. والرباج سيكون نجم البطولة

13 مايو 2026 - 10:40

زلزال يهز أولمبيك آسفي.. رحيل المدرب ومغادرة النجوم

13 مايو 2026 - 09:35

زيارة تحفيزية من لقجع لأشبال الأطلس قبل انطلاق “كان U17” (صور)

12 مايو 2026 - 22:15

جامعة الكرة تكشف عن ثلاثة مباريات ودية للمنتخب الوطني قبل المونديال

التعليقات 0

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)

من شروط النشر :عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.