في تحليل فني دقيق لتعادل المنتخب الوطني المغربي أمام نظيره التونسي في افتتاح نهائيات كأس أمم أفريقيا لأقل من 17 سنة، أكد الإطار الوطني ومدرب الحراس، عبد الرحيم بن خاتي، في تصريح خاص لجريدة “آشكاين سبورت”، أن الجيل الحالي بقيادة المدرب تياغو ليما بيريرا يواجه تحديات معقدة تختلف تماما عن الظروف التي عاشها جيل نبيل باها المتوج باللقب السنة الماضية.
وأوضح بن ختي أن جيل نبيل باها حقق اللقب في أجواء كانت تخلو من الضغوطات الكبرى، بينما يجد جيل تياغو نفسه اليوم تحت مجهر المنافسين.
وقال بن ختي: “المحافظة على اللقب مهمة صعبة، فجميع المنتخبات أصبحت تضرب ألف حساب للمنتخب المغربي بصفته حاملا للقب، بالإضافة إلى إكراهات التحكيم التي لم تكن في صالح العناصر الوطنية خلال المباراة الافتتاحية”.
وعقد بن ختي مقارنة بين الجيلين، مشيرا إلى أن انطلاقة جيل باها كانت قوية بالفوز بخماسية نظيفة، مما منح اللاعبين ثقة جماعية ودعما جماهيريا منقطع النظير.
وأضاف: “جيل باها تميز بصرامة تكتيكية واضحة وتماسك دفاعي كبير، مع وجود حارس استثنائي مثل شعيب بلعروش وصانع ألعاب من طراز بلمختار”.
وتابع: “الجيل الحالي يمتلك نقاط قوة لافتة تتمثل في المهارات الفردية، خاصة اللاعب إبراهيم الرباج القادر على صنع الفارق في ظل غياب اللعب الجماعي أحيانا”.
ودعا بن ختي المسؤولين إلى تعزيز الثقة في الأطر الوطنية، مستشهدا بالنجاحات التاريخية التي حققها كل من وليد الركراكي، الحسين عموتة، جمال السلامي، وطارق السكتيوي، وصولا إلى محمد وهبي الذي أثبت كفاءته في المحافل العالمية.

واعتبر أن الاستثمار في المدرب المغربي، هو الضمانة الحقيقية لتكوين لاعبين قادرين على رفع الراية الوطنية.
ولم يفت بن ختي الإشادة بالدور المحوري الذي يلعبه رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، فوزي لقجع، في تطوير البنية التحتية والكرة المغربية، وكذا المجهودات التي يبذلها المدير التقني للمنتخبات، فتحي جمال، في تأطير وتكوين المدربين، المعدين البدنيين، ومدربي الحراس.
واختتم بن ختي تصريحه بالتعبير عن تفاؤله رغم صعوبة المهمة، قائلا: “نتمنى من الله أن يبقى اللقب في المغرب لتكتمل الفرحة، فبالرغم من الضغوط، نمتلك مواهب ما شاء الله قادرة على قلب الموازين”.

التعليقات 0