دخل الإطار الوطني بادو الزاكي، دائرة الترشيحات النهائية لتولي مهمة الإشراف على المنتخب المالي الأول لكرة القدم، بعدما وضعه الاتحاد المالي ضمن القائمة القصيرة المكونة من خمسة مدربين مرشحين لقيادة نسور مالي خلال المرحلة المقبلة.
ويأتي ترشيح الزاكي في سياق بحث الاتحاد المالي عن مدرب جديد عقب قرار إقالة المدرب البلجيكي توم سانتفيت نهاية شهر أبريل الماضي، بسبب تذبذب نتائج المنتخب وعدم تحقيق الأهداف المنتظرة.
وحسب المعطيات المتوفرة، فقد توصل الاتحاد المالي بما مجموعه 28 ملف ترشيح من مدربين ينتمون إلى جنسيات مختلفة، قبل أن تقوم اللجنة التقنية بتقليص القائمة إلى خمسة أسماء فقط، بناء على معايير دقيقة شملت الشهادات التدريبية العليا، والخبرة الإفريقية، إضافة إلى جودة المشروع الرياضي المقترح.
ويجد الزاكي نفسه في منافسة قوية مع أربعة مدربين آخرين، ويتعلق الأمر بكل من جان فلوران إيبينغي، ومحمد ماغاسوبا، والبرتغالي أنطونيو كونسيساو أوليفيرا، إضافة إلى مواطنه أنتوني دا سيلفا.
ويعد حضور الزاكي ضمن اللائحة النهائية مؤشرا على المكانة التي بات يحظى بها الإطار الوطني داخل القارة الإفريقية، خاصة في ظل تجربته الحالية مع منتخب النيجر، ومعرفته الكبيرة بكرة القدم في منطقة غرب إفريقيا، إلى جانب تجاربه السابقة مع عدة منتخبات وأندية إفريقية، أبرزها منتخب السودان.
في المقابل، تحمل بقية الأسماء المرشحة ملفات قوية بدورها، إذ ينظر إلى إيبينغي كأحد أبرز المدربين الأفارقة الذين راكموا نجاحات قارية لافتة، كما يمتلك تجربة سابقة في البطولة الاحترافية المغربية رفقة نهضة بركان.

أما ماغاسوبا فيعتبر خيارا محليا بخبرة أكاديمية ومعرفة دقيقة بخبايا الكرة المالية، بينما يعول البرتغالي أنطونيو كونسيساو على تجربته السابقة مع منتخب الكاميرون، في حين يمثل أنتوني دا سيلفا توجها حديثا يعتمد على التطوير التكتيكي وصقل المواهب الشابة.
ومن المنتظر أن يعقد المكتب التنفيذي للاتحاد المالي لكرة القدم، برئاسة ماهازو سيسي، اجتماعا تقنيا خلال الأيام المقبلة لدراسة نتائج المقابلات النهائية مع المرشحين، قبل الإعلان الرسمي عن اسم الناخب الجديد يوم 24 ماي 2026.

التعليقات 0