نشر الدولي المغربي ياسين جسيم، تدوينة عبر حسابه الرسمي على مواقع التواصل الاجتماعي، عبر من خلالها عن اعتزازه الكبير بالموسم الذي وصفه بالاستثنائي، والذي انتقل فيه من محطة إلى أخرى في فترة قصيرة، شكلت منعطفا مهما في مسيرته الكروية.
وقال جسيم إنه انتقل خلال هذا الموسم من دوري الدرجة الثانية الفرنسية إلى دوري الدرجة الأولى، وحقق إنجازا تاريخيا رفقة المنتخب الوطني لأقل من 20 سنة بعد التتويج بكأس العالم، إلى جانب خوض أول تجربة له مع المنتخب المغربي الأول، وهي محطات اعتبرها من أبرز ما كان يحلم به منذ الطفولة.
ووجه اللاعب شكره لأندية دونكريك وستراسبورغ، إضافة إلى الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، على الثقة والدعم الذي حظي به طوال الموسم، كما خص عائلته ومحيطه القريب بعبارات امتنان على المساندة المستمرة منذ بداياته.
واختتم جسيم رسالته برسالة تحمل طابعا تحفيزيا لمستقبله، قائلا: “Ce n’est que le début, le meilleur reste à venir incha’Allah”، في إشارة إلى أن ما تحقق لا يمثل سوى بداية لمسار أكبر.
وتفاعلا مع تدوينته، علق النجم المغربي أشرف حكيمي بعبارة قصيرة: “C’est pas fini”، في رسالة مباشرة تحمل دلالة على أن طموح اللاعب ما يزال مفتوحا على المزيد من التطور والإنجازات رفقة المنتخب الوطني أبرزها كأس العالم في الصيف القادم.
ويأتي هذا التفاعل في سياق موسم استثنائي لجسيم، الذي بصم على حضور لافت مع أشبال الأطلس خلال كأس العالم لأقل من 20 سنة، حيث ساهم في قيادة المنتخب إلى التتويج باللقب بعد مشوار قوي تخللته انتصارات بارزة أمام منتخبات كبرى من بينها إسبانيا والبرازيل، ما عزز مكانته كأحد أبرز عناصر الجيل الصاعد في الكرة المغربية.
كما حظي اللاعب بثقة الطاقم التقني للمنتخب الأول بقيادة محمد وهبي، بعد استدعائه وخوضه أولى مشاركاته الرسمية خلال شهر مارس الماضي، في خطوة تعكس قناعة متزايدة بإمكانياته الفنية وقدرته على تقديم الإضافة في الخط الأمامي مستقبلا.
على مستوى الأندية، شارك جسيم في 6 مباريات بالدوري الفرنسي هذا الموسم، بمجموع 509 دقائق لعب، سجل خلالها تمريرة حاسمة واحدة، وقدم مستويات وصفت بالواعدة، حيث بلغ متوسط تقييمه 6.79 وفقا لموقع “FotMob”، مع تطور ملحوظ في الجوانب التكتيكية والاندماج في نسق المنافسة الأوروبية.
ويشغل اللاعب مركز الجناح الأيمن، مع قدرته على الدخول إلى العمق بفضل اعتماده على قدمه اليسرى، ما يمنحه حلولاً هجومية متنوعة سواء في صناعة الفرص أو خلق التفوق العددي في الخط الأمامي.
وبين تتويج عالمي مع الفئات السنية، وبدايات مع المنتخب الأول، وتجربة أوروبية في الدوري الفرنسي، يبدو أن ياسين جسيم يدخل مرحلة جديدة من مسيرته، عنوانها الأبرز، تثبيت الذات ومواصلة التطور نحو أعلى المستويات.

التعليقات 0