يثير الوضع الصحي للنجم البرازيلي نيمار جونيور اهتماما واسعا قبل أسابيع قليلة من انطلاق نهائيات كأس العالم 2026، خاصة مع اقتراب المواجهة المرتقبة بين المنتخب البرازيلي والمنتخب الوطني المغربي في افتتاح مشوارهما بالمونديال.
وأعلن نادي سانتوس ، اليوم الخميس، تعرض نيمار لإصابة طفيفة على مستوى ربلة الساق اليمنى (عضلة السمانة) خلال الحصص التدريبية الأخيرة، ما أثار حالة من القلق داخل الأوساط البرازيلية بسبب توقيت الإصابة الحساس.
وأكدت الفحوصات الطبية التي خضع لها قائد السيليساو أن الإصابة لا تدعو للقلق، بعدما تبين أنها مجرد شد عضلي خفيف مع تورم بسيط لا يتجاوز 2 ملم، وهي إصابة تحتاج لفترة تعافي تتراوح بين خمسة وعشرة أيام فقط.
وقرر الطاقم الطبي لنادي سانتوس استبعاد نيمار بشكل احترازي من مواجهة فريقه أمام سان لورينزو الأرجنتيني ضمن منافسات كأس كوبا سود أمريكانا، تفاديا لأي مضاعفات قد تؤثر على جاهزيته البدنية قبل التحاقه بمعسكر المنتخب البرازيلي المرتقب يوم 27 ماي الجاري.
وترتبط هذه الإصابة بشكل مباشر بالمواجهة المنتظرة أمام المنتخب الوطني، المقررة يوم 13 يونيو المقبل بمدينة نيوجيرسي الأمريكية، في افتتاح مباريات المجموعة، إذ يخوض نيمار سباقا مع الزمن لاستعادة كامل جاهزيته البدنية قبل الصدام مع أسود الأطلس.
ورغم أن التقارير الطبية البرازيلية طمأنت الجماهير بشأن إمكانية لحاق اللاعب بالمونديال، إلا أن الإصابة فرضت تعديلات على برنامج إعداد المنتخب البرازيلي بقيادة المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي، خاصة فيما يتعلق بالحمل البدني والبرنامج التدريبي الخاص بنيمار.
كما تحوم الشكوك حول مشاركة نجم سانتوس في المباراة الودية المرتقبة أمام منتخب بنما يوم 31 ماي الجاري، وهو ما قد يعني دخوله مواجهة المغرب دون دقائق لعب كافية أو نسق تنافسي مرتفع، الأمر الذي قد يمنح أفضلية نسبية للدفاع المغربي المعروف بقوته البدنية وتنظيمه التكتيكي.
ويترقب الشارع الرياضي العالمي مدى جاهزية نيمار خلال الأيام القليلة المقبلة، بالنظر إلى الدور المحوري الذي ينتظر أن يلعبه في قيادة المنتخب البرازيلي خلال نهائيات كأس العالم 2026، خاصة في المباراة الافتتاحية التي ستجمعه بأسود الأطلس.

التعليقات 0