يتجدد الموعد الكروي بين المنتخبين الوطني المغربي والسنغالي، وهذه المرة في نصف نهائي كأس أمم إفريقيا لأقل من 17 سنة، في مواجهة مرتقبة ستجرى يوم الخميس 28 ماي الجاري على أرضية ملعب الأمير مولاي الحسن بمدينة الرباط، وسط أجواء مشحونة بالندية والتنافس الكبير بين الطرفين.
وتمكن المنتخب الوطني المغربي لأقل من 17 سنة من بلوغ المربع الذهبي عقب فوزه الصعب على منتخب الكاميرون بهدف دون رد، في مباراة أظهر خلالها أشبال الأطلس شخصية قوية وانضباطا تكتيكيا كبيرا، في المقابل، حجز المنتخب السنغالي بطاقة التأهل بعد تخطيه عقبة مالي بركلات الترجيح، إثر مواجهة قوية انتهى وقتها الأصلي بالتعادل.
وتحمل هذه القمة المنتظرة طابعا خاصا، بالنظر إلى الخلفية المتوترة التي باتت تطبع مواجهات المغرب والسنغال في الآونة الأخيرة، عقب الجدل الكبير الذي رافق نهائي كأس أمم إفريقيا للكبار 2025.
وكان المنتخب السنغالي قد توج ميدانيا باللقب بعد فوزه على المغرب بهدف دون مقابل في النهائي الذي أقيم شهر يناير الماضي، قبل أن تصدر لجنة الاستئناف التابعة للاتحاد الإفريقي لكرة القدم، خلال شهر مارس الماضي، قرارا حاسما يقضي باعتبار السنغال منهزمة بنتيجة (3-0)، بسبب مغادرة لاعبيها وأطقمها التقنية لأرضية الملعب لعدة دقائق احتجاجا على قرارات التحكيم.
ولم يتوقف الملف عند هذا الحد، إذ لجأت الجامعة السنغالية إلى محكمة التحكيم الرياضي “الطاس”، في خطوة تهدف إلى الطعن في قرار الكاف وحسم الهوية النهائية للبطل، في قضية مرشحة للاستمرار حتى سنة 2027.
وفي ظل هذه المعطيات، يترقب الشارع الكروي الإفريقي مواجهة نصف النهائي بين أشبال المغرب والسنغال بكثير من الاهتمام، في مباراة تتجاوز حدود التأهل إلى النهائي، وتحمل في طياتها أبعادا رياضية ومعنوية كبيرة بين منتخبين أصبح التنافس بينهما حديث القارة السمراء.

التعليقات 0