قطع محمد وهبي، مدرب المنتخب الوطني المغربي، الشك باليقين بشأن الوضع الصحي لعدد من الركائز الأساسية للمنتخب، وذلك عقب غيابهم عن المواجهة الودية لليوم أمام منتخب مدغشقر، والتي انتهت بفوز أسود الأطلس برباعية نظيفة، مؤكدا اعتماد الطاقمين الفني والطبي لصرامة مطلقة لحماية سلامة اللاعبين وتفادي أي مضاعفات قبل دخول غمار نهائيات كأس العالم.
وفي معرض رده على الأسئلة المتعلقة بالغيابات خلال الندوة الصحفية التي تلت المباراة، كشف الناخب الوطني بكل شفافية عن تفاصيل الحالة الصحية للثلاثي؛ نايف أكرد، وياسين بونو، ونائل العيناوي، مبرزا أن غيابهم أملته قرارات احترازية صرفة.
وأوضح وهبي أن المدافع نايف أكرد لم يكن جاهزا من الناحية البدنية لخوض هذه المواجهة، مشددا على أن الطاقم الفني يتابع حالته والبروتوكول التأهيلي الخاص به بالإصابة التي أجرى على إثرها عملية جراحية ودون أدنى تسرع، في انتظار اتخاذ القرار النهائي بشأن جاهزيته للمباريات القادمة.
وطمأن المدرب الجماهير بشأن الحارس ياسين بونو، مشيرا إلى أنه شعر بانزعاج بسيط على مستوى الظهر منذ يومين، وهي إصابة خفيفة وغير مقلقة، لكنها تطلبت تمديد فترة الراحة لـ48 ساعة قبل استئناف التدريبات بشكل طبيعي، مما جعل غيابه خطوة وقائية لا بد منها.
أما بخصوص نائل العيناوي، فقد أشار وهبي إلى تعرضه لوعكة صحية خفيفة ناتجة عن فيروس بسيط، مما استدعى عزله عن المجموعة بشكل احترازي لحمايته وحماية زملائه، مؤكدا أن حالته لا تدعو للقلق.
واختتم المدرب تصريحاته في هذا الشق الطبي بالتأكيد على رسالة هامة وجهها للاعبيه وللجمهور؛ ومفادها أن المنتخب لا يعتمد على الأسماء فقط، بل يمتلك بدلاء في أتم الجاهزية لشغل أي فراغ، قائلا: “لن نأخذ أي مخاطرة بسلامة أي لاعب، ومن الضروري في مثل هذه البطولات الكبرى أن يشعر كل لاعب متواجد معنا بأنه معني، وبأنه لاعب أساسي وقادر على العطاء في أي لحظة”.

التعليقات 0