أصدر الاتحاد الإيراني لكرة القدم بيانا رسميا شديد اللهجة، ندد فيه برفض السلطات الأمريكية منح تأشيرات دخول لعدد من المسؤولين والكوادر الإدارية والتنظيمية للمنتخب الأول، وذلك قبل أسابيع قليلة من انطلاق منافسات كأس العالم 2026.
وأعرب الاتحاد عن استنكاره الشديد لحرمان شخصيات بارزة في الوفد من مرافقة الفريق، وفي مقدمتهم رئيس الاتحاد مهدي تاج، والأمين العام، وعدد من الإداريين الأساسيين.
ووصف الاتحاد الإيراني الإجراء الأمريكي بأنه عمل سياسي وحاقد يتعارض تماما مع المبادئ الأولية واللوائح الرياضية الدولية. وأوضح البيان أن هذا القرار يمثل نموذجا صارخا لتسييس الرياضة واستخدامها كأداة للضغط، مؤكدا أن حرمان الطاقم الإداري من التواجد مع بعثة المنتخب يهدف إلى عرقلة استعدادات الفريق وإرباك منظومته التنظيمية قبل البطولة العالمية.
وفي خطوة تصعيدية، أعلن الاتحاد الإيراني عزمه التام اللجوء إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) لتقديم شكوى رسمية ضد هذا الإجراء، وطالب البيان الفيفا بالتدخل الفوري وتحمل مسؤولياته القانونية والأخلاقية بصفته الجهة الراعية للبطولة، لضمان تواجد الطاقم الفني والإداري بالكامل، وحماية حقوق المنتخب الإيراني في الحصول على معاملة عادلة وتكافؤ فرص حقيقي كبقية المنتخبات المشاركة.
من جهة أخرى، أشار البيان إلى أن لاعبي المنتخب الإيراني قد حصلوا بالفعل على تأشيرات الدخول الخاصة بهم، مما يوضح أن الانتقائية في منع الكوادر الإدارية تمثل معاملة تمييزية متعمدة وموجهة ضد قيادة الاتحاد، وتأتي هذه الأزمة لتفرض تحديا تنظيما ونفسيا كبيرا على المنتخب الإيراني الذي يواصل استعداداته المكثفة لخوض غمار المونديال، وسط ترقب واسع لرد فعل الفيفا تجاه هذه الأزمة الدبلوماسية الرياضية.

التعليقات 0