تلقى خط هجوم المنتخب الوطني المغربي ضربة موجعة قبل أيام قليلة من ضربة بداية نهائيات كأس العالم 2026، بعد تأكد غياب الجناح عبد الصمد الزلزولي عن المنافسة العالمية جراء الإصابة القوية التي تعرض لها في الودية ليوم أمس ضد النرويج بنيو جيرسي الأمريكية.
وأفادت الفحوصات الطبية الدقيقة والرمين المغناطيسي التي خضع لها اللاعب اليوم الاثنين، عن إصابته بالتواء في الرباط الجانبي الأنسي للركبة اليمنى، إثر التلاحم القوي مع شادي رياض الذي اضطره لمغادرة أرضية الملعب قبيل نهاية الشوط الأول من مواجهة النرويج (1-1).
وتشير التقارير الطبية الأولية الصادرة عن الطاقم الطبي للأسود، وفقا لتقارير إعلامية، إلى أن لاعب ريال بيتيس الإسباني سيحتاج لفترة علاج وتأهيل تتراوح بين 3 إلى 4 أسابيع، مما يؤكد رسميا عدم جاهزيته لخوض مباريات مرحلة المجموعات.
ووضعت هذه الإصابة المفاجئة الناخب الوطني محمد وهبي أمام محك تكتيكي حقيقي، بالنظر إلى القيمة الفنية للزلزولي في الخط الأمامي، خصوصا وأن العناصر الوطنية تستعد لافتتاح مشوارها المونديالي بمواجهة حارقة وقوية ضد منتخب البرازيل يوم الأحد المقبل.
وسيكون الطاقم التقني مطالبا بالبحث عن حلول بديلة ومبتكرة لتنشيط الرواق الأيسر الهجومي وتعويض غياب الزلزولي، في انتظار ما ستسفر عنه وتيرة تعافي اللاعب ومراقبة مدى إمكانية تجهيزه للمراحل الإقصائية في حال نجاح الأسود في العبور للدور الثاني.
وأمام هذا الوضع الاضطراري، تتجه الأنظار صوب المهاجم الواعد أمين السباعي، جناح نادي أنجيه الفرنسي، والذي كان الناخب الوطني قد وضعه سابقا ضمن اللائحة الاحتياطية للمونديال.
ويمثل السباعي خيارا مثاليا ومباشرا لتعويض هذا النقص العددي في الخط الأمامي، بفضل مرونته التكتيكية والمستويات الطيبة التي قدمها في الملاعب الفرنسية هذا الموسم، حيث ستكون هذه التغييرات القسرية بمثابة فرصة ذهبية للاعب الشاب لإثبات ذاته وتقديم الإضافة المرجوة لكتيبة الأسود في رحلتها العالمية.

التعليقات 0