تلقى الشارع الرياضي المغربي والطاقم التقني للمنتخب الوطني صدمة قوية، بعد الكشف عن نتائج الفحوصات الطبية الدقيقة التي خضع لها الدولي المغربي عبد الصمد الزلزولي، جناح ريال بيتيس الإسباني، إثر الإصابة القوية التي تعرض لها في الودية الأخيرة لأسود الأطلس أمام منتخب النرويج.
وفي هذا السياق، أكد الصحفي الموثوق سانتي أونا، المتخصص في أخبار الانتقالات والمنتخبات، أن الفحوصات الطبية النهائية أكدت إصابة الزلزولي بالتواء متوسط في الرباط الجانبي الداخلي للركبة اليمنى.
وحسب ما أورده سانتي أونا، فإن مدة غياب النجم المغربي ستستمر لعدة أسابيع، مما يعني رسميا غيابه عن دور المجموعات لنهائيات كأس العالم 2026، وبشكل خاص الموقعة الافتتاحية المرتقبة ضد المنتخب البرازيلي يوم السبت المقبل 13 يونيو.
وكان الزلزولي قد غادر أرضية الملعب متأثرا بالآلام قبيل نهاية الشوط الأول من مباراة النرويج (1-1)، إثر سقوط عرضي وغير مقصود من زميله المدافع شادي رياض أثناء محاولة إبعاد ركلة ركنية، ليترك مكانه للاعب سفيان رحيمي.
بالرغم من قسوة التقرير الطبي ومدة الغياب المحددة، كشف سانتي أونا أن الطاقم الطبي والتقني لأسود الأطلس، بقيادة الناخب الوطني محمد وهبي، استقر حتى الآن على الاحتفاظ باللاعب ضمن البعثة المونديالية وعدم استبعاده أو تعويضه بلاعب آخر من اللائحة الاحتياطية.
ويرهن الطاقم الطبي آماله على استجابة اللاعب الشاب للبرنامج التأهيلي المكثف الذي سيخضع له في الأيام المقبلة، على أمل استعادته وجاهزيته للمشاركة في الأدوار الإقصائية (دور 32)، في حال نجح رفاق أشرف حكيمي في عبور دور المجموعات الذي يضم إلى جانب البرازيل كلاً من اسكتلندا وهايتي.
ولا تتوقف المتاعب عند الزلزولي، حيث يسابق الطاقم الطبي الزمن أيضا لتأهيل الظهير الأيمن نصير مزراوي، الذي تعرض لإصابة على مستوى الكتف في نفس المباراة، وتشير المعطيات الحالية إلى إمكانية غيابه عن لقاء السيليساو الافتتاحي، على أن يكون جاهزا لحساب الجولة الثانية أمام اسكتلندا.

التعليقات 0