اقترب المنتخب الوطني المغربي من حجز بطاقة العبور إلى الدور الـ32 من نهائيات كأس العالم 2026، بعدما حقق فوزا ثمينا على نظيره الإسكتلندي بهدف دون رد، في المباراة التي جمعتهما مساء الجمعة على أرضية ملعب “جيليت ستاديوم” بمدينة بوسطن الأمريكية، لحساب الجولة الثانية من منافسات المجموعة الثالثة.
ودخل أسود الأطلس المواجهة بقوة، حيث لم يمهلوا منافسهم سوى دقيقة واحدة لافتتاح التسجيل عبر إسماعيل الصيباري، الذي استغل تمريرة بينية متقنة من براهيم دياز وسدد الكرة بنجاح في الشباك الإسكتلندية.
وواصل المنتخب المغربي ضغطه خلال الشوط الأول، إذ كاد يضاعف النتيجة في أكثر من مناسبة، أبرزها في الدقيقة التاسعة بعد هجمة منسقة انطلقت من نيل العيناوي ووصلت إلى الصيباري قبل أن تمر كرة عز الدين أوناحي بمحاذاة المرمى، كما جرب العيناوي حظه بتسديدة قوية في الدقيقة الثلاثين لكنها مرت فوق العارضة.
في المقابل، جاءت أخطر فرصة للمنتخب الإسكتلندي في الوقت بدل الضائع من الشوط الأول، عندما أرسل أندرو روبرتسون عرضية دقيقة نحو جون ماكغين، غير أن الأخير أخفق في تحويل الكرة إلى الشباك رغم تمركزه الجيد داخل منطقة الجزاء.
ومع انطلاق الشوط الثاني، واصل المنتخب المغربي بحثه عن هدف الاطمئنان، حيث حرمت العارضة إسماعيل الصيباري من تسجيل الهدف الثاني في الدقيقة 50، قبل أن يتألق الحارس الإسكتلندي بعد دقيقتين ويتصدى لرأسية قوية من نيل العيناوي.
وفي الدقائق الأخيرة، حاول المنتخب الإسكتلندي العودة في النتيجة، وكانت أبرز محاولاته في الدقيقة 85 عبر سكوت ماكتوميناي، الذي سدد كرة قوية حولها المدافع شادي رياض إلى خارج المرمى، لتنتهي المباراة بفوز مغربي مستحق.
وبهذا الانتصار، ارتقى المنتخب الوطني إلى صدارة المجموعة الثالثة برصيد أربع نقاط، متقدما على إسكتلندا صاحبة المركز الثاني بثلاث نقاط، فيما تحتل البرازيل المركز الثالث بنقطة واحدة، وتتذيل هايتي الترتيب دون رصيد.
وسيخوض المنتخب المغربي مباراته الثالثة والأخيرة في دور المجموعات أمام منتخب هايتي، يوم الأربعاء المقبل، انطلاقا من الساعة الحادية عشرة ليلاً، في مواجهة ستكون حاسمة لتأكيد التأهل إلى الدور الموالي.

التعليقات 0