وهبي قبل مواجهة هولندا: سنحافظ على هويتنا واللاعبون جاهزون بدنيا للمعركة
أكد محمد وهبي، مدرب المنتخب الوطني المغربي، جاهزية العناصر الوطني لخوض مواجهة المنتخب الهولندي في دور الـ32 من نهائيات كأس العالم 2026، مشددا على أن المنتخب الوطني سيحافظ على هويته الفنية مع التأقلم مع خصوصيات المنافس، دون الكشف عن الخطة التكتيكية التي سيعتمدها في المباراة المقررة فجر الثلاثاء بمدينة مونتيري المكسيكية.
وقال وهبي خلال الندوة الصحفية التي تسبق المواجهة: “لن أكشف عن خطتنا لمباراة الغد، لقد أظهرنا أننا قادرون على التأقلم مع منافسين مختلفين تماما، وهولندا منتخب يملك خصائص مختلفة، لذلك سنحتاج إلى حلول أخرى، لكننا سنبقى أوفياء لهويتنا مع التكيف مع أسلوب لعب المنافس.”
وبخصوص الحالة البدنية للاعبين، أوضح الناخب الوطني أن الطاقم التقني تعامل بذكاء مع مباراة هايتي، مضيفا: “قمنا بتدبير دقائق اللعب بشكل مقصود، حتى بعد ضمان التأهل، حتى يكون جميع اللاعبين جاهزين إذا احتجنا إليهم.”
وعن الدافع الذي يحرك اللاعبين في هذه البطولة، أبرز وهبي أن تمثيل المغرب يبقى الحافز الأكبر، قائلا: “كلنا مررنا بهذه المرحلة، وكنا نشاهد المباريات خلسة عندما كنا صغارا، أكبر دافع لنا هو تمثيل الوطن وارتداء هذا القميص، فهذا وحده كفيل بأن يجعلنا نحرك الجبال، التحليل والخطب مهمة، لكن حب الوطن هو ما يمنحنا القدرة على تحقيق أشياء كبيرة.”
وفي تعليقه على الانتقادات التي طالت نظام البطولة، رفض وهبي وصفها بالغير العادلة، مؤكدا: “كلمة ظلم كبيرة، كانت هناك قرعة وكنا نعرف القوانين منذ البداية، لذلك لن نشتكي. ربما النظام ليس مثاليا، لكننا نعرف الفيفا، وأعتقد أن نظام أفضل أصحاب المركز الثالث سيعرف تعديلات مستقبلا، رغم أنه من الصعب الوصول إلى صيغة مثالية.”
واستشهد مدرب المنتخب الوطني بحالة منتخب إسكتلندا الذي خاض مبارياته دون معرفة دقيقة بما يحتاجه للتأهل، على عكس منتخبات أخرى، معتبرا أن هذا الجانب يستحق المراجعة مستقبلا.
وختم وهبي حديثه بالتقليل من أهمية الحديث عن الترشيحات، مؤكدا أن الحسم سيكون فوق أرضية الملعب، وقال: “أن نكون مرشحين أو لا، فهذا لا يهمني، المهم هو ما سنقدمه داخل الملعب. من الجيد أن يحترمنا الجميع، لكن علينا أن نثبت ذلك بالأداء وليس في الندوات الصحفية، ما نعيشه اليوم هو ثمرة عمل طويل، وبعد المباراة الكبيرة التي قدمناها أمام البرازيل، تنتظرنا مواجهة كبيرة أخرى أمام هولندا”.