آشكاين سبورت
يدخل المنتخب الوطني المغربي ونظيره الفرنسي، مواجهتهما القادمة، يوم الخميس القادم، في إطار ربع نهائي كأس العالم 2026، وسط هاجس البطاقات الصفراء الذي قد يحرم عددا من أبرز نجومهم من الظهور في الدور نصف النهائي حال تأهل أحد المنتخبين.
وتنص لوائح البطولة على إلغاء الإنذارات الصفراء المتراكمة بعد نهاية مباريات ربع النهائي فقط، ما يعني أن أي لاعب يملك بطاقة صفراء سابقة ويتلقى إنذارا جديدا في هذه المواجهة سيغيب تلقائيا عن مباراة نصف النهائي.
ويضم المنتخب المغربي خمسة لاعبين مهددين بالإيقاف، يتقدمهم القائد أشرف حكيمي، إلى جانب عز الدين أوناحي الذي تألق في ثمن النهائي أمام كندا بتسجيله هدفين، فضلا عن صانع الألعاب بلال الخنوس، والمدافع الشاب رضوان الحلحال، إضافة إلى قلب الدفاع عيسى ديوب.
وكان الرباعي حكيمي وأوناحي والخنوس والحلحال قد حصلوا على بطاقاتهم الصفراء في مباراة كندا، بينما تلقى ديوب إنذاره خلال مواجهة هولندا في دور الـ32.
وفي المقابل، يدخل المنتخب الفرنسي المباراة بثلاثة لاعبين مهددين بالغياب عن نصف النهائي، وهم لاعب الوسط مانو كونيه، والجناح برادلي باركولا، والمهاجم مايكل أوليسي، بعدما تلقى الثلاثي بطاقات صفراء في مباراة الدور ثمن النهائي أمام باراغواي.
ومن المنتظر أن تلعب هذه المعطيات دورا مهما في حسابات المدربين خلال المواجهة، حيث سيكون اللاعبون المهددون مطالبين بالموازنة بين الحماس والاندفاع من جهة، وتجنب الحصول على إنذار جديد قد يحرمهم من المشاركة في نصف النهائي، في حال نجح منتخبهم في حجز بطاقة العبور.

تعليقات الزوار ( 0 )