القائمة

بعد الإقصاء من المونديال.. أكثر من 160 موقوفا في أعمال شغب تهز باريس وليون

49 دقيقة مضت
شارك المقال

تحولت خيبة أمل الجماهير الفرنسية عقب خروج منتخب الديوك من نصف نهائي كأس العالم 2026 إلى أعمال شغب واسعة شهدتها مدينتا باريس وليون، مساء أمس الثلاثاء، مباشرة بعد الهزيمة أمام المنتخب الإسباني بهدفين دون رد.

وأسفرت الاضطرابات عن توقيف أكثر من 160 شخصا، بينهم 141 موقوفا في العاصمة باريس وضواحيها، في ليلة اتسمت بحالة من التوتر الأمني والفوضى في عدد من الشوارع الرئيسية.

واندلعت المواجهات بعدما خرج مئات المحتجين إلى الشوارع للتعبير عن غضبهم إثر ضياع حلم بلوغ فرنسا نهائي كأس العالم للمرة الثانية تواليا، حيث أقدم عدد من المشاغبين على رشق قوات الأمن بالألعاب النارية والمقذوفات، وإضرام النيران في دراجات نارية وحاويات للنفايات، ما استدعى تدخلا سريعا من وحدات مكافحة الشغب الفرنسية، التي استخدمت الغاز المسيل للدموع والقنابل الصوتية لتفريق المحتجين وإعادة الهدوء إلى المناطق المتضررة.

وزادت حساسية الوضع كون هذه الأحداث تزامنت مع احتفالات فرنسا بعيدها الوطني في 14 يوليوز، وهو ما دفع السلطات إلى رفع درجة التأهب الأمني مسبقا، عبر نشر نحو 70 ألف عنصر من الشرطة والدرك في مختلف أنحاء البلاد تحسبا لأي انفلات أمني، ورغم هذا الانتشار المكثف، لم تتمكن الأجهزة الأمنية من منع اندلاع أعمال العنف التي رافقت صدمة الإقصاء المونديالي.

وتأتي هذه الأحداث لتؤكد استمرار التوتر المرتبط بالمناسبات الرياضية الكبرى في فرنسا خلال عام 2026، ففي شهر ماي الماضي، شهدت باريس وعشرات المدن الفرنسية موجة عنف غير مسبوقة عقب تتويج باريس سان جيرمان بلقب دوري أبطال أوروبا على حساب أرسنال، حيث تم توقيف نحو 890 شخصا، فيما أصيب أكثر من 200 آخرين خلال أعمال الشغب.

وفرضت السلطات قبل أيام إجراءات أمنية استثنائية خلال مواجهة فرنسا والمغرب في ربع نهائي كأس العالم، عبر تعزيز الانتشار الأمني وإغلاق عدد من المحلات التجارية في جادة الشانزليزيه، تفاديا لتكرار مشاهد الفوضى التي باتت ترافق الاحتفالات والمباريات الكبرى في البلاد.

اترك تعليق

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *