القائمة

الصيباري وبونو الأفضل عربيا وإفريقيا في تصنيف الفيفا لأفضل لاعبي مونديال 2026

6 ساعات مضت
شارك المقال

كشف الاتحاد الدولي لكرة القدم، عن أحدث تصنيف لقوة أداء اللاعبين خلال نهائيات كأس العالم 2026، وهو النظام الجديد الذي أطلقه لأول مرة في هذه النسخة من البطولة، ويعتمد على تحليل البيانات والإحصائيات الدقيقة التي يتم جمعها خلال المباريات لتقييم مستوى اللاعبين بشكل موضوعي.

ويمنح هذا التصنيف لاعبي الميدان نقاطا من 0 إلى 10 في ثلاث فئات رئيسية هي الهجوم، وصناعة اللعب، والدفاع، بينما يتم تقييم حراس المرمى وفق معيارين هما الاستحواذ والدفاع عن المرمى، مع تحديث الترتيب عقب نهاية كل مباراة.

وسجل الدولي المغربي إسماعيل الصيباري حضورا لافتا في تصنيف أفضل اللاعبين على المستوى الهجومي، بعدما احتل المركز السادس عشر عالميا بمعدل 6.40 نقاط، ليصبح صاحب أفضل تصنيف بين جميع اللاعبين العرب والأفارقة في هذه الفئة، متفوقا على أسماء بارزة شاركت في البطولة كالمصري محمد صلاح والجزائري رياض محرز.

ويعكس هذا الترتيب المستويات الكبيرة التي قدمها لاعب المنتخب المغربي خلال المونديال، سواء من حيث مساهماته الهجومية أو تأثيره المباشر في أداء “أسود الأطلس”.

ولم يكن الصيباري المغربي الوحيد ضمن قائمة الأفضل، إذ جاء عز الدين أوناحي في المركز الخامس والعشرين عالميا برصيد 6.03 نقاط، ليحل ثاني أفضل لاعب عربي وإفريقي في التصنيف ذاته، مؤكدا بدوره المكانة التي فرضها لاعبو المنتخب الوطني في النسخة الحالية من كأس العالم، بعدما واصلوا تقديم مستويات مميزة أمام كبار المنتخبات.

وعلى مستوى حراس المرمى، واصل ياسين بونو حضوره بين نخبة حراس العالم، بعدما احتل المركز الرابع عالميًا في تصنيف الدفاع عن المرمى بمعدل 7.79 نقاط، خلف البرتغالي ديوغو كوستا، والأرجنتيني إيميليانو مارتينيز، والإنجليزي جوردان بيكفورد.

وتصدر بونو ترتيب الحراس العرب والأفارقة في هذا المؤشر، في تأكيد جديد على قيمته الكبيرة والأداء الثابت الذي بصم عليه طوال مشوار المنتخب المغربي في مونديال 2026.

ويبرز هذا التصنيف المكانة التي بلغها اللاعب المغربي على الساحة العالمية، بعدما فرض عدد من نجوم “أسود الأطلس” أنفسهم ضمن أفضل اللاعبين في البطولة وفق مؤشرات الأداء المعتمدة من الفيفا، وهو ما يعكس التطور الكبير الذي تعرفه الكرة المغربية على المستويين الفردي والجماعي، ويؤكد أن الإنجازات التي حققها المنتخب الوطني لم تكن وليدة الصدفة، بل ثمرة أداء ثابت ومردود فني رفيع أمام أقوى منتخبات العالم.

اترك تعليق

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *