القائمة

الركراكي مرشح لتدريب منتخب الإكوادور

6 ساعات مضت
شارك المقال

تحول اسم التطار الوطني وليد الركراكي إلى حديث وسائل الإعلام في الإكوادور، بعدما كشف الإعلامي الرياضي الإكوادوري المخضرم روبرتو بونافونت، عبر برنامجه، أن مصدرا مقربا من وكيل أعمال المدرب أكد رغبة الركراكي في خوض تجربة جديدة على رأس العارضة الفنية لمنتخب الإكوادور، في ظل بحث الاتحاد الإكوادوري لكرة القدم عن مدرب جديد يقود التريكولور خلال المرحلة المقبلة.

وبحسب بونافونت، فإن المبادرة جاءت من محيط الركراكي، حيث بادر وكيل أعماله إلى فتح قنوات التواصل مع مسؤولي الاتحاد الإكوادوري، انطلاقا من قناعة المدرب بأن قيادة منتخب من قارة أمريكا الجنوبية تمثل فرصة مثالية لإبراز المدرسة التدريبية الإفريقية والعربية على أحد أكبر المسارح الكروية في العالم.

ويأتي هذا التحرك في توقيت حساس، إذ يسابق الاتحاد الإكوادوري الزمن لحسم ملف المدرب الجديد خلال الأسابيع الثلاثة المقبلة، استعدادا للاستحقاقات الدولية المقررة في شهر شتنبر.

ورغم الزخم الذي رافق الخبر، فإن الاتحاد الإكوادوري لم يصدر حتى الآن أي إعلان رسمي بشأن دخوله في مفاوضات مع الركراكي، كما لم يتقدم بأي عرض رسمي، لتبقى كل المعطيات في إطار الاهتمام المتبادل غير الرسمي، بينما يستمر البحث عن خليفة للأرجنتيني سيباستيان بيكاسيسي، الذي انتهى عقده عقب خروج الإكوادور من دور الـ32 لكأس العالم 2026 أمام منتخب المكسيك.

ويتمتع الركراكي بوضعية تفاوضية مريحة، بعدما أصبح مدربا حرا إثر إعلانه في مارس 2026 الرحيل عن تدريب المنتخب المغربي، عقب خسارة نهائي كأس أمم إفريقيا، مؤكدا حينها أن قراره جاء من أجل ضخ دماء جديدة وفتح صفحة مختلفة في مسار أسود الأطلس، هذه الوضعية تمنحه مرونة كبيرة، إذ يمكن لأي اتحاد التعاقد معه دون الحاجة إلى دفع أي شرط جزائي.

وفي المقابل، لا يعد الركراكي المرشح الوحيد على طاولة الاتحاد الإكوادوري، إذ تضم القائمة أسماء بارزة يتقدمها الأوروغوياني غييرمو ألمادا، الذي يحظى بدعم جماهيري كبير بفضل معرفته الواسعة بكرة القدم الإكوادورية، رغم ارتباط اسمه أيضا بإمكانية تدريب منتخب الأوروغواي.

وطرح اسم الأرجنتيني مارسيلو غاياردو، المدرب السابق لريفر بليت، عبر وسطاء عرضوا سيرته على مسؤولي الاتحاد، غير أن مطالبه المالية المرتفعة قد تعقد إتمام الصفقة، إلى جانب أسماء لاتينية أخرى مثل غوستافو كوستاس وروبين داريو إنسوا.

ومن الجانب المالي، تبدو حظوظ الركراكي قوية مقارنة ببقية المرشحين، إذ تشير المعطيات المتداولة إلى أن الاتحاد الإكوادوري لا يستطيع تجاوز سقف رواتب يتراوح بين مليوني وثلاثة ملايين دولار سنويا، فإنه يمثل خيارا أقل تكلفة وأكثر انسجاما مع الإمكانيات المالية للاتحاد، مع امتلاكه في الوقت ذاته سجلا تدريبيا مميزا يتقدمه الإنجاز التاريخي بقيادة المغرب إلى نصف نهائي كأس العالم 2022.

وأثار الخبر تفاعلا واسعا داخل الإكوادور، حيث وصفته وسائل إعلام محلية، من بينها El Diario وBolavip، بالقنبلة، معتبرة أن الركراكي يعد من أبرز الأسماء المطروحة لقيادة المنتخب، خاصة لما راكمه من نجاحات على المستوى الدولي، فضلا عن إتقانه اللغة الإسبانية، وهو ما اعتبره كثير من المتابعين عاملاً قد يسهل عملية اندماجه في حال قرر الاتحاد الإكوادوري منحه الثقة.

اترك تعليق

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *