القائمة

ذي أتلتيك تكشف 7 حالات مراهنات مشبوهة خلال مونديال 2026

3 ساعات مضت
شارك المقال

سلطت شبكة The Athletic الضوء على المخاطر التي رافقت أسواق المراهنات العالمية خلال نهائيات كأس العالم 2026، بعدما بلغ حجم الرهانات نحو 240 مليار دولار، في رقم غير مسبوق بتاريخ البطولة.

وأشار تقرير صادر عن مجموعة كوبنهاغن إلى تسجيل سبعة إخطارات بشأن أنشطة وصفت بالمشبوهة، غير أن الاتحاد الدولي لكرة القدم أكد، عقب تحقيقات موسعة، عدم وجود أي دليل يثبت التلاعب بنتائج المباريات.

وبحسب التقرير، تركزت معظم الإخطارات خلال الساعات الـ48 الأولى من انطلاق البطولة، وشملت رهانات غير اعتيادية على أحداث فردية داخل المباريات، فيما يعرف بالتلاعب الجزئي، وهي ممارسات تستهدف وقائع محددة لا تؤثر بالضرورة على النتيجة النهائية.

ومن أبرز الحالات التي خضعت للتحقيق، البطاقة الحمراء التي تلقاها الجنوب إفريقي ثيمبا زواني في المباراة الافتتاحية أمام المكسيك، إضافة إلى طرد الأمريكي فالارين بالوغون، إلى جانب تحركات مالية مفاجئة على رهانات مرتبطة بعدد الركنيات في فترات زمنية محددة.

كما تناول التقرير الصعود اللافت لمنصات التوقعات القائمة على العملات المشفرة، وعلى رأسها Polymarket، التي سجلت أحجام تداول قياسية خلال المونديال.

وأوضح أن المخاوف لم ترتبط بوجود تلاعب مباشر من اللاعبين أو الحكام، بل بإمكانية استغلال معلومات داخلية، مثل تسريب التشكيلات الرسمية أو الخطط الفنية قبل إعلانها بوقت قصير، وهو ما يمنح بعض المراهنين أفضلية غير عادية لتحقيق أرباح سريعة.

وفي المقابل، شدد الاتحاد الدولي على أنه فعّل منظومة رقابة متقدمة طوال البطولة، من خلال غرفة عمليات خاصة بالنزاهة تابعت أسواق المراهنات العالمية بشكل لحظي، بالتنسيق مع الإنتربول ومكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي (FBI)، إضافة إلى هيئات تنظيم المراهنات في عدد من الدول.

وأسفرت عمليات المراقبة والتحليل عن مراجعة جميع الحالات التي أثارت الشبهات، قبل أن يعلن الفيفا رسميا انتهاء كأس العالم 2026 دون تسجيل أي حالة تلاعب مؤكدة، مؤكدا أن جميع المباريات أُقيمت في إطار من النزاهة والشفافية.

اترك تعليق

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *