أكد المدرب الجنوب إفريقي رولاني موكوينا أن رحيله عن الوداد الرياضي يعد القرار الوحيد الذي يشعر بالندم عليه خلال مسيرته التدريبية، مستحضرا الصعوبات والظروف المعقدة التي واجهها خلال فترة إشرافه على الفريق الأحمر.
وتحدث موكوينا عن تجربته مع الوداد خلال المؤتمر الصحفي الخاص بتقديمه مدربا جديدا لبيراميدز المصري، مشيرا إلى أن علاقته بالنادي لم تكن مرتبطة بالجانب الرياضي فقط، بل امتدت إلى اللاعبين والجماهير. وأكد المدرب الجنوب إفريقي أنه لا يزال يحتفظ بعلاقات قوية وصداقات مع عدد من لاعبي الوداد، رغم مغادرته الفريق.
وكان موكوينا قد تولى قيادة الوداد في يوليوز 2024، في إطار مشروع لإعادة بناء الفريق وتجهيزه للاستحقاقات المقبلة، غير أن تجربته لم تدم طويلاً، في ظل الضغوط والنتائج والظروف التي أحاطت بالفريق، لينتهي الارتباط بين الطرفين قبل انطلاق كأس العالم للأندية 2025.
ويعد موكوينا من أبرز المدربين الشباب في القارة الإفريقية، بعدما صنع اسمه بشكل لافت في جنوب إفريقيا مع ماميلودي صن داونز، الذي قاده في 91 مباراة، حقق خلالها 60 انتصارا مقابل 22 تعادلا و9 هزائم، كما توج معه بلقب الدوري الجنوب إفريقي ثلاث مرات متتالية، إلى جانب لقب الدوري الإفريقي لكرة القدم في نسخته الأولى.
وبعد تجربته مع الوداد، واصل المدرب الجنوب إفريقي تنقلاته بين الأندية الإفريقية، حيث خاض تجربة مع مولودية الجزائر، قبل أن يحط الرحال في ليبيا، ليبدأ حاليا محطة جديدة في مسيرته مع بيراميدز المصري، واضعا نصب عينيه مواصلة تحقيق النجاحات في واحدة من أقوى البطولات الإفريقية.
وتكشف تصريحات موكوينا عن المكانة التي لا تزال تحتلها تجربة الوداد في مسيرته، رغم قصر مدتها، إذ يبدو أن العلاقة التي بناها مع مكونات النادي واللاعبين والجماهير جعلت الفترة التي قضاها في الدار البيضاء تترك أثرا خاصا في مساره التدريبي.
