بات الدولي المغربي سفيان الكرواني قريبا من مغادرة نادي القادسية السعودي، بعد أسابيع قليلة فقط من انضمامه إلى الفريق خلال فترة الانتقالات الصيفية في صفقة انتقال حر، وذلك في ظل وضعية صعبة يعيشها اللاعب منذ وصوله إلى المملكة.
وتأتي هذه الوضعية بالدرجة الأولى بسبب الفائض الكبير في عدد اللاعبين الأجانب داخل صفوف القادسية، إذ تضم قائمة الفريق عددا مرتفعا من المحترفين، في وقت تسمح فيه لوائح الدوري السعودي بقيد 8 لاعبين أجانب فوق السن فقط في قائمة المباريات الرسمية. وتجد إدارة النادي نفسها مطالبة بتقليص العدد قبل إغلاق فترة الانتقالات، سواء عبر البيع أو الإعارة أو فسخ العقود بالتراضي.
وتشير التقارير إلى أن حظوظ الكرواني في المنافسة على مكان داخل القائمة تقلصت بشكل كبير بعد تعزيز القادسية لصفوفه بعدد من الأسماء البارزة، من بينها الهولندي تيغاني رايندرس، إلى جانب استمرار أسماء أجنبية بارزة مثل البلجيكي كوين كاستيلس والإسباني ناتشو والأرجنتيني غاستون ألفاريز، ما جعل المدافع المغربي خارج الحسابات التقنية خلال بداية الموسم.
وتزداد مؤشرات قرب رحيل الكرواني بالنظر إلى أنه لم يشارك في أي من المباريات الودية التي خاضها الفريق، كما غاب عن قائمتي القادسية في مواجهتي الشباب ضمن الدوري السعودي والطائي في كأس الملك، رغم عدم وجود أي إصابة تمنعه من المشاركة، وهو ما يعكس صعوبة حصوله على فرصة داخل الفريق.
وبحسب التقارير المتداولة، فإن اللاعب البالغ من العمر 25 عاما يواجه أيضا صعوبات في التأقلم مع الأجواء المعيشية والرياضية في السعودية، وهو ما عزز رغبته في اختصار تجربته والعودة إلى الملاعب الأوروبية، خصوصا أنه يسعى للحفاظ على مكانته ضمن حسابات المنتخب المغربي.
ويتجه الكرواني، وفق المعطيات الحالية، إلى التفاوض مع إدارة القادسية من أجل إنهاء عقده الممتد إلى غاية صيف 2029 بالتراضي، أو البحث عن صيغة إعارة تتيح له استعادة نسق المنافسة والعودة إلى أوروبا قبل نهاية فترة الانتقالات الصيفية، في انتظار ما ستسفر عنه المفاوضات خلال الأيام المقبلة.
