القائمة

اجتماع ثالث للحسم في مصير زياش مع الوداد

آشكاين سبورت السبت 22 أغسطس 2026 - 11:35
شارك المقال

يعيش مستقبل الدولي المغربي حكيم زياش مع نادي الوداد الرياضي على وقع الغموض والشد والجذب، في ظل استمرار الخلاف بين اللاعب وإدارة النادي حول الصيغة المالية لعقده.

وتسعى إدارة الوداد، برئاسة إبراهيم العسري، إلى إيجاد حل يخفف من الضغط الكبير الذي يفرضه راتب زياش على ميزانية الفريق، من خلال إعادة هيكلة مستحقاته المالية، مقابل تمسك اللاعب ببنود عقده الحالي ورغبته في مواصلة مشواره مع الفريق الأحمر دون المساس براتبه.

وتقترح إدارة الوداد تخفيض الراتب الشهري لزياش، الذي يناهز 100 مليون سنتيم، مع تعويض الفارق عبر منحة توقيع تصرف على دفعات، غير أن اللاعب رفض المقترح خلال الاجتماعين السابقين، مفضلا الالتزام بالصيغة المالية المتفق عليها في عقده.

ويأتي هذا الطرح في ظل الكلفة السنوية المرتفعة للاعب، والتي تتجاوز مليون يورو، وفق المعطيات المتداولة داخل محيط النادي، ما دفع الإدارة إلى البحث عن صيغة تضمن التوازن المالي دون الدخول في قطيعة مع أحد أبرز الأسماء في الفريق.

ورغم الخلاف المالي، يواصل زياش حضوره في التداريب الجماعية بشكل طبيعي، ويحافظ على تعامله الاحترافي داخل المجموعة، خاصة مع اللاعبين الشباب، كما أن الطاقم التقني بقيادة المدرب البرتغالي سيرجيو بريتو وضع مجموعة من الضوابط المرتبطة بالالتزام بالبرنامج الداخلي للفريق، وفي مقدمتها الإقامة مع المجموعة بالفندق والتنسيق المنتظم مع الطاقم الطبي، باعتبارها من الشروط الأساسية للاستفادة من المشاركة في المباريات والحصص التكتيكية.

ومن المنتظر أن تعقد إدارة الوداد اجتماعا ثالثا وحاسما مع حكيم زياش ووكلائه خلال الأسبوع المقبل، قبل انطلاق المعسكر الإعدادي المغلق بأكادير والاستعداد للموسم الجديد.

وستسعى إدارة العسري خلال هذا اللقاء إلى وضع صيغة نهائية للملف، بين قبول اللاعب بالمقترح المالي المعدل، أو دراسة العروض المتوفرة أمامه من أجل تسوية وضعيته بشكل ودي.

ويبقى مستقبل زياش مع الوداد مرتبطا بنتائج الاجتماع المقبل، في ظل رغبة اللاعب في الاستمرار مع الفريق، مقابل إصرار الإدارة على إعادة ضبط التوازن المالي لكتلة الأجور.

وبين تمسك الطرفين بموقفيهما، تبدو الأيام المقبلة حاسمة لتحديد ما إذا كان النجم المغربي سيواصل حمل قميص الوداد، أم ستتجه الأمور نحو تجربة جديدة خارج القلعة الحمراء.

اترك تعليق

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *