القائمة

مقعد البدلاء يرافق دياز في بداية مشواره مع مورينيو

آشكاين سبورت الأحد 23 أغسطس 2026 - 11:35
شارك المقال

بدأ الدولي المغربي براهيم دياز الموسم الجديد مع ريال مدريد من على مقاعد البدلاء، بعدما فضل المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو عدم إشراكه خلال مواجهة إسبانيول، مساء أمس السبت، برسم الجولة الأولى من الدوري الإسباني، والتي حسمها الفريق الملكي لصالحه بنتيجة هدفين مقابل هدف.

وكانت توقعات إعلامية قد رشحت دياز للظهور أساسيا في المباراة، بالنظر إلى الغيابات التي عرفتها تشكيلة ريال مدريد، غير أن مورينيو اختار الاعتماد على ثلاثي هجومي مكون من كيليان مبابي، فينيسيوس جونيور وأردا غولر، إلى جانب جود بيلينغهام وبرناردو سيلفا، ليبقى النجم المغربي ضمن خياراته على دكة البدلاء دون أن يحصل على دقائق لعب طوال المباراة.

وعرف اللقاء تسجيل ريال مدريد لهدف التقدم مبكرا عن طريق جود بيلينغهام في الدقيقة التاسعة، قبل أن يتمكن أليكس كالاترافا من تعديل الكفة لإسبانيول في الدقيقة 30.

ومع اقتراب صافرة النهاية، لجأ مورينيو إلى بعض التغييرات بحثا عن هدف الحسم، حيث دفع بالوافد الجديد يان ديوماندي، قبل أن يمنح الفرصة للشاب كارلوس إسبي، الذي نجح في تسجيل هدف الانتصار القاتل في الدقيقة 90.

ورغم عدم مشاركته في المباراة الافتتاحية، لا يبدو أن وضعية دياز داخل مشروع مورينيو تدعو إلى القلق، إذ تشير المعطيات المتداولة إلى أن المدرب البرتغالي يقدّر كثيرا مؤهلات اللاعب المغربي، خصوصا قدرته على اللعب في أكثر من مركز، سواء كصانع ألعاب متقدم أو على الأجنحة، إلى جانب التزامه التكتيكي وقدرته على القيام بالأدوار الدفاعية.

كما أن دياز حسم مستقبله مع النادي الملكي بتجديد عقده إلى غاية صيف 2030، في خطوة تؤكد رغبة ريال مدريد في الاحتفاظ بخدماته وإغلاق الباب أمام العروض الخارجية، في وقت ارتبط اسمه خلال الفترة الماضية باهتمام عدد من الأندية الأوروبية، من بينها ميلان وبشكتاش.

وتبدو المنافسة على المراكز الهجومية في ريال مدريد أكثر قوة هذا الموسم، خصوصا مع وجود أسماء من العيار الثقيل مثل مبابي، فينيسيوس، غولر وبيلينغهام، إضافة إلى برناردو سيلفا والوافد يان ديوماندي، ومع ذلك، يظل دياز من الأوراق التي يعوّل عليها مورينيو، خاصة بعدما بصم على فترة إعداد جيدة، توجت بتسجيله هدف الفوز أمام ديبورتيفو لاكورونيا وديا.

وبالتالي، فإن جلوس براهيم دياز على مقاعد البدلاء في المباراة الأولى لا يعني بالضرورة تراجع مكانته داخل الفريق، بقدر ما يعكس حجم المنافسة الكبيرة على المراكز الهجومية في تشكيلة ريال مدريد، في انتظار أن يحصل النجم المغربي على فرصته لإثبات نفسه مع المدرب مورينيو خلال الجولات المقبلة.

اترك تعليق

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *