أجريت اليوم الثلاثاء، بالعاصمة المصرية القاهرة، مراسم قرعة التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس أمم إفريقيا لأقل من 23 سنة، المؤهلة بدورها إلى دورة الألعاب الأولمبية لوس أنجلوس 2028، حيث أسفرت القرعة عن مواجهة المنتخب الوطني المغربي للفائز من مباراة إثيوبيا وأوغندا، لحساب الدور الثاني.
وسيستهل المنتخب المغربي مشواره في التصفيات من الدور الثاني، بعدما استفاد من الإعفاء من الدور الأول، باعتباره حامل لقب النسخة الأخيرة من كأس أمم إفريقيا لأقل من 23 سنة، التي احتضنها المغرب سنة 2023.
وسيخوض الأشبال مباراة الذهاب يوم 9 نونبر المقبل خارج أرض الوطن، على أن تجرى مباراة الإياب يوم 17 نونبر بالمغرب، في مواجهة سيبحث خلالها المنتخب الوطني عن حسم بطاقة التأهل إلى الدور الموالي ومواصلة الطريق نحو النهائيات القارية.
وتقام نهائيات كأس أمم إفريقيا لأقل من 23 سنة المقبلة في مصر، حيث ستكون المنافسة ذات أهمية كبيرة، بالنظر إلى ارتباطها بالتأهل إلى الألعاب الأولمبية لوس أنجلوس 2028. وستمنح البطولة القارية ثلاث بطاقات مباشرة إلى الألعاب الأولمبية للمنتخبات صاحبة المراكز الثلاثة الأولى، فيما سيخوض صاحب المركز الرابع مباراة الملحق المؤهل إلى الأولمبياد.
ويطمح المنتخب المغربي إلى تكرار حضوره المميز في المنافسات الأولمبية، بعدما تمكن من بلوغ نصف نهائي دورة باريس 2024، وإنهاء المسابقة في المركز الثالث والتتويج بالميدالية البرونزية.
وسيكون الطاقم التقني للمنتخب الوطني أمام تحد إضافي خلال هذه التصفيات، بالنظر إلى أن مواعيد مباراتي الدور الثاني، المقررتين يومي 9 و17 نونبر، لا تندرجان ضمن فترات التوقف الدولي المعتمدة من طرف الاتحاد الدولي لكرة القدم، وهو ما قد يصعب مهمة استدعاء اللاعبين المحترفين في الأندية الأوروبية.
وقد يدفع هذا المعطى الطاقم التقني إلى الاعتماد بشكل أكبر على لاعبي البطولة الوطنية الاحترافية، إلى جانب فتح قنوات التواصل مع الأندية الأجنبية من أجل ضمان حضور أبرز العناصر المحترفة، في حال سمحت الظروف بذلك.
وسيكون المنتخب المغربي مطالبا بتجاوز مواجهتي الدور الثاني قبل مواصلة مساره في التصفيات، بهدف بلوغ نهائيات كأس أمم إفريقيا لأقل من 23 سنة بمصر، والتنافس على إحدى البطاقات المؤهلة إلى أولمبياد لوس أنجلوس.
