القائمة

الركراكي: أنا بطل إفريقيا.. وما قام به مدرب السنغال أساء للكرة الإفريقية

آشكاين سبورت الإثنين 31 أغسطس 2026 - 09:55
شارك المقال

خرج وليد الركراكي، المدرب السابق للمنتخب الوطني المغربي، عن صمته في أول حوار إعلامي له بعد نهاية رحلته مع أسود الأطلس، وذلك خلال استضافته في بودكاست “مغارب” مع الإعلامي محمد الرماش عبر منصة أثير، حيث تطرق إلى عدد من الملفات، في مقدمتها كواليس نهائي كأس إفريقيا 2025 وما رافق المباراة من أحداث أثارت جدلا واسعا.

وتحدث الركراكي عن واقعة توقف المباراة، مبرزا أنه لم يكن يعرف مدرب المنتخب السنغالي آنذاك باب ثياو، قبل أن يوجه له انتقادات مباشرة بسبب ما حدث في النهائي.

وقال وليد: “أنا لم أكن أعرف من هو باب ثياو مدرب السنغال آنذاك، وقلت له إن ما قام به في النهائي لا يدخل في قوانين كرة القدم، لكنه لم يرد الإجابة، بل قال للاعبيه: اخرجوا من الملعب”، وأضاف أن توجهه رفقة مساعده رشيد بنمحمود إلى أرضية الملعب كان بهدف جمع لاعبي المنتخب المغربي، مؤكدا أن ما وقع خلال النهائي كان استثنائيا ولم يسبق له أن شاهده في كرة القدم.

وعن لحظة تنفيذ ركلة الجزاء والضغوط التي أحاطت باللاعب إبراهيم دياز، أوضح الركراكي أن فترة التوقف الطويلة أضرت بتركيز دياز بشكل مباشر: “كيف للاعب أن ينتظر 15 دقيقة كاملة أمام 65 ألف مشجع في نهائي قاري ببلده ولا يتأثر؟ التوقف خدم السنغال أكثر منا”.

واستشهد الركراكي بواقعة من كأس العالم الأخيرة ليعقد مقارنة بين التأثير النفسي للانتظار: “حتى في المونديال الأخير بين المغرب وفرنسا، احتج مبابي على الحكم بعدما انتظر دقيقتين فقط قبل تنفيذ ركلة الجزاء، فما بالك بمن انتظر ربع ساعة؟”، مفندا في الوقت ذاته أي تشكيك في إمكانية تعمد دياز إضاعة الركلة أو مشروعيتها: “من يدعي أن ركلة الجزاء غير صحيحة فهو مخطئ، ودياز لم يتعمد إضاعتها إطلاقا، هذا كلام غير منطقي”.

وانتقد الركراكي الصورة التي خلفتها أحداث النهائي على كرة القدم الإفريقية، مؤكدا أن الملف بات الآن بانتظار قرار محكمة التحكيم الرياضية، وقال: “نحن الآن ننتظر قرار الطاس، وأي حكم صادر سنتقبله، لكن بالنسبة لي صورة الكرة الإفريقية أصبحت سيئة ومرسخة عند الكل”.

وفي حديثه عن إبراهيم دياز، رفض الركراكي بشكل قاطع تحميل اللاعب مسؤولية متعمدة عن إضاعة ركلة الجزاء، قائلا: “دياز لم يتعمد إضاعة ركلة الجزاء، هذا أمر غير منطقي”، كما شدد على أن ركلة الجزاء كانت مستحقة، وأن من ينكر وجود الخطأ “غالط”، معتبرا أن الضغط الذي سبق التنفيذ كان نتيجة مباشرة للأجواء التي رافقت المباراة.

وختم الركراكي حديثه بتأكيد قناعته بأنه توج بطلا لإفريقيا، رغم الجدل الذي أحاط بالنهائي، قائلا: “على العموم أنا بطل إفريقيا، وفي عقلي أنا فزت باللقب بالمحاولات، أسلوب اللعب، وبالضغط الذي حدث في النهائي”

اترك تعليق

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *