القائمة

الركراكي: لقجع رفض استقالتي بعد كأس إفريقيا 2023

آشكاين سبورت الإثنين 31 أغسطس 2026 - 11:28
شارك المقال

تحدث وليد الركراكي، المدرب السابق للمنتخب الوطني المغربي، عن كواليس قراره بتقديم استقالته من تدريب أسود الأطلس عقب الإقصاء من كأس إفريقيا 2023 بالكوديفرار، بعدما أخفق في بلوغ الدور نصف النهائي، مؤكدا أن رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم فوزي لقجع رفض استقالته وطالبه بمواصلة العمل مع المنتخب.

وأوضح الركراكي، خلال ظهوره في أول حوار إعلامي له بعد نهاية تجربته مع المنتخب عبر بودكاست “مغارب” مع الإعلامي محمد الرماش على منصة أثير، أنه كان قد وعد ببلوغ نصف النهائي، وبعد فشله في تحقيق هذا الهدف قرر تحمل مسؤوليته وتقديم استقالته.

وقال: “كنت قد قدمت استقالتي من تدريب المنتخب الوطني المغربي بعد الإقصاء من كأس إفريقيا 2023 أمام جنوب أفريقيا، والسبب هو أنني لم أستطع الوصول إلى نصف النهائي، وبقيت عند كلمتي، ولذلك قدمت استقالتي لفوزي لقجع، لكنه رفض الأمر”.

وأضاف الركراكي أنه كان يدرك حجم الانتقادات التي ستطارده في حال استمراره، خاصة من الجماهير ووسائل الإعلام، لكنه تلقى دعما واضحا من لقجع، الذي أكد له أنه لم ينه مهمته بعد، وقال: “قلت له لا يجب أن أرحل ويأتي مدرب آخر مكاني، فأنا أعرف ماذا ينتظرني بعد هذا الإقصاء، الجماهير والصحافة ستهاجمني، فأجابني: لازلت لم تنه عملك بعد”.

واعتبر الركراكي أن موقف لقجع كان حاسما في استمراره على رأس المنتخب، معترفا بأنه مدين له بالشكر على ثقته به، وقال: “صراحة يجب أن أقول له شكرا، لأنه كان صادقا في استمراري، وكان يجب علي أن أواصل العمل من أجل بناء فريق لكأس إفريقيا 2025 وكأس العالم 2026”.

وكشف المدرب السابق لأسود الأطلس أن لقجع دعاه إلى تجاوز آثار الإقصاء والتفكير في المستقبل، قائلا: “قال لي لقجع سنتحد وسنعمل جميعا للمستقبل، وترك لي يومين لأفكر في الأمر، وبعدها قبلت”، مشيرا في الوقت ذاته إلى أن عددا من لاعبي المنتخب الوطني تدخلوا بدورهم لإقناعه بعدم الرحيل والاستمرار في قيادة المجموعة.

وتعكس تصريحات الركراكي حجم التردد الذي عاشه عقب الخروج من كأس إفريقيا 2023، قبل أن يحسم قراره بمواصلة المهمة، في ظل الثقة التي وضعها فيه رئيس الجامعة، إلى جانب رغبة لاعبي المنتخب في استمراره، وهو ما مهد لمواصلة العمل الى غاية انتهاء كأس أمم إفريقيا 2025.

اترك تعليق

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *