أعلن نادي باناثينايكوس اليوناني، رسميا، عودة الدولي المغربي عز الدين أوناحي إلى صفوفه، قادما من جيرونا الإسباني، في صفقة اختار من خلالها اللاعب مواصلة مشواره بألوان الفريق اليوناني، بعدما سبق له أن خاض تجربة ناجحة معه خلال موسم 2024-2025.
ووفق تفاصيل الصفقة، سيحمل أوناحي قميص باناثينايكوس بعقد يمتد حتى 30 يونيو 2030، في صفقة قدرت قيمتها الإجمالية بنحو 25 مليون يورو.
وسيحصل متوسط ميدان المنتخب الوطني المغربي على راتب سنوي يناهز 2.7 مليون يورو، ليصبح بذلك صاحب أعلى راتب في تاريخ النادي اليوناني.
وتأتي عودة أوناحي إلى باناثينايكوس بعد موسم قضاه مع جيرونا الإسباني، الذي انتقل إليه عقب نهاية فترة إعارته الأولى في اليونان. وكان اللاعب قد قدم مستويات لافتة خلال تجربته الأولى مع باناثينايكوس، حيث خاض 37 مباراة، سجل خلالها خمسة أهداف وصنع سبعة أخرى، كما حاز على جائزة أفضل لاعب في الموسم، بناء على تصويت جماهير النادي.
وكان هبوط جيرونا إلى دوري الدرجة الثانية الإسباني في نهاية الموسم الماضي أحد أبرز العوامل التي دفعت أوناحي إلى البحث عن وجهة جديدة، في وقت دخل فيه اللاعب سباقا قويا خلال الساعات الأخيرة من سوق الانتقالات، خصوصا مع أياكس أمستردام الهولندي، غير أن المفاوضات لم تصل إلى نهايتها، في ظل تعقيدات مرتبطة بالشرط الجزائي في عقد اللاعب، قبل أن ينجح باناثينايكوس في حسم عودته مستفيدا من رغبته في العودة إلى أجواء يعرفها جيدا.
كما لعب المشروع الرياضي للنادي اليوناني دورا مهما في اختيار أوناحي، خاصة في ظل مشاركة الفريق في المسابقات الأوروبية، إذ سارعت إدارة باناثينايكوس إلى استكمال الإجراءات الإدارية اللازمة لتسجيل اللاعب ضمن قائمته الأوروبية، تمهيدا للاستفادة من خدماته في دوري المؤتمر الأوروبي.
وسيجد أوناحي في أثينا أجواء مغربية مألوفة، بعدما أصبح باناثينايكوس يضم أكثر من لاعب مغربي، في مقدمتهم عمران لوزا، الذي التحق بالفريق قادما من واتفورد الإنجليزي بعقد يمتد لثلاثة مواسم، إلى جانب أنس الزروري، الذي سبق له تمثيل المنتخب المغربي في نهائيات كأس العالم قطر 2022.
وتتضمن الصفقة أيضا بندا يتيح لنادي أولمبيك مارسيليا الفرنسي الاستفادة من نسبة 20 في المائة من قيمة أي انتقال مستقبلي لأوناحي، وفق البنود المرتبطة بصفقة انتقال اللاعب السابقة إلى جيرونا.
وتأتي عودة أوناحي إلى باناثينايكوس في وقت يحافظ فيه اللاعب على قيمة مهمة داخل المنتخب المغربي، بعدما كان ضمن العناصر التي ساهمت في بلوغ أسود الأطلس الدور ربع النهائي من كأس العالم 2026، ليواصل بذلك مسيرته الأوروبية من بوابة ناد يعرفه جيدا، ويعول عليه لاستعادة أفضل مستوياته وتعزيز حضوره على الساحة القارية.
