القائمة

الاتحاد الجزائري يعين إبراهيم حمداني مدربا للمنتخب الأول خلفا لبيتكوفيتش

آشكاين سبورت السبت 5 سبتمبر 2026 - 14:17
شارك المقال

أعلن الاتحاد الجزائري لكرة القدم، اليوم السبت، تعيين الدولي الجزائري السابق إبراهيم حمداني مديرا فنيا جديدا للمنتخب الأول، خلفا للسويسري فلاديمير بيتكوفيتش، الذي انتهت تجربته مع الخضر عقب المشاركة في كأس العالم 2026.

وسيعمل حمداني، البالغ من العمر 48 سنة، إلى جانب الدولي الجزائري السابق عنتر يحيى، الذي سيتولى مهمة مساعده الأول، في طاقم فني يجسد توجها جديدا للاتحاد الجزائري، يقوم على منح الثقة للأطر المحلية والاستفادة من معرفتها بالجيل الصاعد للكرة الجزائرية على غرار التجارب العربية الناجحة مع الأطر المحلية كالمنتخب الوطني المغربي مع وليد الركراكي ومع محمد وهبي وكذلك المنتخب المصري مع حسام حسن.

وجاء اختيار حمداني بعد الإنجاز الذي حققه رفقة المنتخب الجزائري لأقل من 21 سنة، عندما قاده إلى التتويج بالميدالية الذهبية خلال دورة ألعاب البحر الأبيض المتوسط 2026 بمدينة تارانتو الإيطالية هذا الصيف، ليعيد الجزائر إلى منصة التتويج في هذه المسابقة بعد 51 عاما من الغياب.

ولا يستند اختيار حمداني إلى الإنجاز الأخير فقط، إذ يتوفر المدرب الجزائري على شهادة التدريب الأوروبية المحترفة “UEFA Pro”، التي تعد أعلى شهادة تدريبية معتمدة على مستوى الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، كما راكم تجربة مهمة في الملاعب الفرنسية، سواء كلاعب أو مدرب.

وبدأ حمداني مسيرته التدريبية في فرنسا من بوابة نادي كوت بلو، قبل أن يتولى تدريب كوربفوا، ثم الإشراف على نادي مارينيان-غينياك-كوت بلو خلال الفترة الممتدة بين 2022 و2025، حيث نجح في قيادة الفريق إلى الصعود إلى دوري الدرجة الثالثة الفرنسي.

ويأتي تعيين حمداني في إطار توجه جديد للاتحاد الجزائري لكرة القدم، بعد مرحلة شهدت مفاوضات مع عدد من المدربين الأجانب، من بينهم أسماء تنتمي إلى المدرسة الإسبانية والبرتغالية، قبل أن تحول تعثر بعض المفاوضات دون التوصل إلى اتفاق نهائي، ليقرر رئيس الاتحاد وليد صادي منح الفرصة لخيار محلي شاب يعرف جيداً مكونات المنتخب والجيل الجديد من اللاعبين.

ويراهن الاتحاد الجزائري على تجربة حمداني مع الفئات السنية، باعتبارها عاملا أساسيا في اختياره، خصوصا أن المدرب يعرف عن قرب عددا من العناصر الصاعدة، وهو ما قد يساعده على بناء جسر بين المنتخب الأول والمنتخبات السنية، وفق تصور يرمي إلى الاستفادة من المواهب الجزائرية الشابة ومنحها مساحة أكبر داخل الخضر.

وسيكون الطاقم الجديد أمام أول اختبار رسمي خلال تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027، بعدما حدد الاتحاد الإفريقي لكرة القدم مواعيد أول جولتين من التصفيات، حيث يستهل المنتخب الجزائري مشواره باستقبال زامبيا على أرضية ملعب حسين آيت أحمد بمدينة تيزي وزو، قبل أن يحل ضيفا على بوروندي في بوجومبورا.

وسيحمل هذا الموعد أهمية خاصة لحمداني وعنتر يحيى، باعتباره أول ظهور رسمي للطاقم الجديد، في مهمة تتجاوز تحقيق النتائج، وتمتد إلى إثبات قدرة المدرب المحلي على قيادة المنتخب الجزائري الأول وفتح صفحة جديدة بعد رحيل بيتكوفيتش.

اترك تعليق

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *