تتزايد المؤشرات حول اقتراب الدولي المغربي شمس الدين الطالبي من مغادرة نادي سندرلاند الإنجليزي، بعدما خرج من حسابات الطاقم التقني للفريق، في ظل استمرار الغموض بشأن مستقبله خلال فترة الانتقالات الحالية.
وجاء ذلك بعد استبعاده من القائمة الأوروبية للنادي المشاركة في الدوري الأوروبي (اليوروبا ليغ)، قبل أن يتواصل غيابه ليشمل مباراة برينتفورد، المقررة اليوم السبت، برسم الجولة الثالثة من الدوري الإنجليزي الممتاز.
ويعكس غياب الطالبي عن قائمة مواجهة برينتفورد تراجع حضوره في حسابات المدرب، بعدما كان حاضرا على دكة البدلاء في الجولة الثانية أمام فولهام، دون أن يحظى بفرصة المشاركة، بينما ظهر في الجولة الأولى أمام إيبسويتش تاون كبديل، ودخل إلى أرضية الملعب خلال الشوط الثاني. ويأتي هذا التراجع في وقت تتواصل فيه المفاوضات بشأن إمكانية رحيله عن سندرلاند، وسط اهتمام عدد من الأندية بخدماته.
وكان سندرلاند قد استبعد الطالبي، البالغ من العمر 21 عاما، من قائمته الأوروبية المكونة من 22 لاعبا، في قرار ارتبط، وفق المعطيات المتداولة، من جهة بوجود مفاوضات حول رحيله، ومن جهة أخرى بقيود تسجيل اللاعبين المحليين ضمن لوائح الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، كما لم يكن بإمكان اللاعب الاستفادة من القائمة (B)، لعدم استيفائه شرط المدة المطلوبة بعد انتقاله إلى النادي الإنجليزي قادما من كلوب بروج صيف 2025.
وعلى مستوى سوق الانتقالات، يحظى الطالبي باهتمام عدة أندية، يأتي في مقدمتها الاتحاد السعودي، الذي دخل في مفاوضات مع سندرلاند من أجل التعاقد مع اللاعب بشكل نهائي، إلى جانب اهتمام أندية تركية وألمانية بوضعه.
ورغم إغلاق سوق الانتقالات في إنجلترا، فإن إمكانية رحيله صوب دوريات لا تزال أسواقها مفتوحة تبقى قائمة، ما يجعل الأيام المقبلة حاسمة في تحديد مستقبله.
وكان الطالبي قد خاض 32 مباراة رسمية بقميص سندرلاند منذ انتقاله إليه صيف 2025، سجل خلالها أربعة أهداف وصنع هدفا واحدا، كما بصم على حضور لافت مع المنتخب المغربي في نهائيات كأس العالم 2026، ما رفع من أسهمه وجعله محط اهتمام عدد من الأندية الباحثة عن تعزيز صفوفها بجناح شاب يمتلك إمكانيات هجومية ومهارات فردية.
وبين غيابه عن القائمة الأوروبية، واستبعاده من مواجهة برينتفورد، وتراجع مشاركاته منذ بداية الموسم، تبدو كل المؤشرات حاليا في اتجاه انفصال الطالبي عن سندرلاند، في انتظار ما ستسفر عنه المفاوضات خلال الأيام المقبلة والكشف عن وجهته الجديدة.
