القائمة

كلوب يقود تحركا ألمانيا لإقناع مواهب مغربية بحمل قميص المانشافت

آشكاين سبورت الثلاثاء 8 سبتمبر 2026 - 12:25
شارك المقال

تتسارع التحركات الألمانية من أجل تأمين مستقبل عدد من المواهب مزدوجة الجنسية، في ظل تصاعد المنافسة مع المنتخب الوطني المغربي على أسماء شابة برزت بشكل لافت في الملاعب الألمانية، ويتقدمها سفيان الفوزي، ويونس ابن طالب، ووائل محيا، في وقت حسم فيه لؤي بن فرحات قراره بتمثيل المنتخب الألماني.

ويسعى الاتحاد الألماني لكرة القدم بقيادة المدرب يورغن كلوب إلى استغلال القوانين الجديدة للاتحاد الدولي لكرة القدم، بهدف إقناع عدد من المواهب المرتبطة بالمغرب بحمل قميص المانشافت، خصوصا اللاعبين الذين لم يغلقوا ملفهم الدولي بشكل نهائي، في وقت تواصل فيه الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم تحركاتها للحفاظ على هذه الأسماء ضمن مشروع المنتخبات الوطنية.

الفوزي يثير اهتمام الألمان بعد تألقه أمام بايرن

وفرض سفيان الفوزي، لاعب شالكه 04، نفسه بقوة على واجهة الاهتمام الإعلامي الألماني، عقب الأداء اللافت الذي قدمه الأسبوع الماضي أمام بايرن ميونيخ في المباراة التي انتهت بالتعادل دون أهداف.

وقدم اللاعب البالغ من العمر 24 سنة مباراة قوية على المستوى التكتيكي والبدني، حيث سجل أرقاما مميزة، من بينها نجاحه في أربع مراوغات من أصل أربع محاولات، والفوز بـ12 مواجهة ثنائية واسترجاع ثماني كرات، ما جعله يحظى بإشادة واسعة من الصحافة الألمانية.

هذا التألق دفع صحيفة “Recklinghäuser Zeitung” إلى طرح سؤال مباشر حول إمكانية تمثيل الفوزي للمنتخب الألماني، في ظل وضعية اللاعب الدولية التي لا تزال تسمح له بتغيير وجهته.

وكان الفوزي قد شارك مع المنتخب الوطني في مباراة ودية أمام بوروندي خلال ماي 2026، وتمكن خلالها من تسجيل هدف، غير أن مشاركته في لقاء غير رسمي لا تمنعه، وفق المعطيات المتداولة، من تغيير المنتخب الذي يمثله، وهو ما يفتح الباب أمام تحرك ألماني لافت من أجل حسم مستقبله قبل مشاركته في مباراة رسمية مع المنتخب المغربي.

كلوب يدخل على الخط من أجل ابن طالب

ولا يقتصر الصراع على الفوزي، إذ امتد أيضا إلى يونس ابن طالب، لاعب آينتراخت فرانكفورت، الذي تحول خلال الفترة الأخيرة إلى واحد من أبرز المواهب الصاعدة في الدوري الألماني.

وبحسب ما أوردته شبكة “Sky Sport Germany”، فإن كلوب تحرك شخصيا من أجل إقناع اللاعب بتمثيل ألمانيا، بعدما توجه إلى مركز تدريبات آينتراخت فرانكفورت لعقد اجتماع معه ومحاولة التأثير على قراره الدولي.

ويأتي هذا التحرك في ظل المستوى اللافت الذي يقدمه ابن طالب، البالغ من العمر 22 سنة، بعدما توج بجائزة لاعب الشهر في آينتراخت فرانكفورت خلال غشت، عقب تسجيله أربعة أهداف وتقديمه تمريرة حاسمة، قبل أن يخطف الأنظار بشكل أكبر بتسجيله ثلاثة أهداف أمام أونيون برلين، في أداء حاز خلاله تقييما مرتفعاًة بلغ 9.7.

ويملك ابن طالب ارتباطا واضحا بالمغرب، إذ ولد في فرانكفورت لأب مغربي وأم ألمانية، كما سبق له حمل قميص المنتخب المغربي لأقل من 15 سنة، تحت إشراف المدرب محمد وهبي، الأمر الذي يجعل مستقبله الدولي محط صراع قوي بين الاتحادين المغربي والألماني.

وائل موحيا.. المغرب يقترب من حسم صراع موهبة غلادباخ

بدوره، يحظى وائل موحيا، لاعب بوروسيا مونشنغلادباخ البالغ من العمر 17 سنة، باهتمام كبير من الجانب المغربي، في ظل اعتباره من أبرز المواهب الصاعدة في خط الوسط داخل الكرة الألمانية.

وكان موحيا قد مر عبر مختلف الفئات السنية للمنتخب الألماني، من فئة أقل من 16 سنة وصولا إلى أقل من 18 سنة، ما يجعله مرتبطا بشكل قوي بالكرة الألمانية على مستوى التكوين.

غير أن تقارير صحفية ألمانية، من بينها ما أوردته صحيفة “BILD”، تحدثت عن مفاوضات متقدمة بين الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم وعائلة اللاعب، بهدف إقناعه باختيار المغرب مستقبلا.

وتشير المعطيات المتداولة إلى أن اللاعب بات قريبا من حسم اختياره لصالح المنتخب المغربي، في خطوة ستشكل مكسبا مهما لأسود الأطلس، بالنظر إلى المؤهلات التي يتمتع بها محيا والمكانة التي يحظى بها داخل مشروع بوروسيا مونشنغلادباخ.

وبذلك، تبقى المنافسة المغربية الألمانية على المواهب مزدوجة الجنسية في أوجها، في وقت تسعى فيه ألمانيا إلى تحصين مستقبلها بأسماء شابة تنشط في مختلف الفئات والبطولات، بينما تكثف الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم تحركاتها للحفاظ على المواهب ذات الأصول المغربية، وحسم ملفاتها الدولية قبل دخولها مرحلة يصعب معها تغيير الوجهة.

اترك تعليق

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *