القائمة

العصبة تحذر المغرب التطواني من وضعية التزاماته المالية بعد انتداباته الجديدة

آشكاين سبورت الأربعاء 9 سبتمبر 2026 - 15:05
شارك المقال

في الوقت الذي يواصل فيه نادي المغرب الرياضي التطواني تحركاته في سوق الانتقالات، من خلال إبرام مجموعة من الصفقات الجديدة وتعزيز تركيبته البشرية استعدادا للموسم الرياضي المقبل، دخلت العصبة الوطنية لكرة القدم الاحترافية على خط الوضعية المالية والتعاقدية للنادي، مطالبة إدارته بتسوية التزاماته العالقة.

وعقدت العصبة الوطنية لكرة القدم الاحترافية اجتماعا مع مسؤولي المغرب التطواني، خصص للتداول في الوضعية المالية الراهنة للنادي، إلى جانب مختلف الالتزامات المترتبة عليه تجاه اللاعبين والأطر التقنية والمتعاقدين معه، وذلك في إطار حرصها على ضمان احترام القواعد والالتزامات المالية والتعاقدية المؤطرة للمنافسات الاحترافية.

وجاء هذا الاجتماع في وقت يعيش فيه المال حركية كبيرة على مستوى سوق الانتقالات، بعدما أعلن عن 8 انتدابات جديدة، من أبرزها الدولي المغربي السابق فيصل فجر، والحارس الدولي المصري محمد أبو جبل، إضافة إلى محمد المرابيط، منصف العامري، المدافع التونسي غفران النوالي، عبد الصمد الصندك، محمد رضا شهيد والسنغالي دويك سيدي أبو بكر، في إطار مشروع رياضي جديد يقوده رئيس النادي محمد الجدعوني.

وخلال الاجتماع، استعرضت العصبة مختلف المعطيات المرتبطة بالملفات المالية والتعاقدية العالقة، خصوصا تلك المتعلقة بمستحقات اللاعبين والأطر التقنية، فضلاً عن الأحكام والقرارات الصادرة عن الهيئات المختصة، إلى جانب التزامات مالية أخرى مستحقة على النادي.

وشددت العصبة على أن احترام الالتزامات التعاقدية وتسوية المستحقات المالية داخل الآجال المحددة يشكلان عنصرا أساسيا لضمان الاستقرار الإداري والرياضي للأندية، وحماية حقوق مختلف المتدخلين في منظومة كرة القدم الوطنية.

وفي هذا الإطار، طالبت العصبة مسؤولي المغرب التطواني بضرورة وضع وتنفيذ خطة واضحة لتسوية مختلف الالتزامات المالية العالقة، مع موافاتها بالمعطيات والوثائق التي تثبت عمليات التسوية والأداء، مؤكدة في الوقت ذاته أنها تتابع عن كثب الملفات المرتبطة بالنادي، ولا سيما تلك التي صدرت بشأنها قرارات نهائية.

كما جددت العصبة دعوتها إلى إدارة الماط لاتخاذ كافة التدابير اللازمة لتسوية وضعيته المالية والتعاقدية وضمان استمرارية نشاطه في ظروف سليمة، مشددة على أنها ستواصل مواكبة النادي في حدود اختصاصاتها، مع إمكانية اتخاذ الإجراءات المنصوص عليها في الأنظمة واللوائح الجاري بها العمل في حال عدم احترام الالتزامات أو الآجال المحددة.

ويأتي هذا التطور ليضع إدارة محمد الجدعوني أمام تحد مواز للحراك الكبير الذي تشهده التركيبة البشرية للفريق، إذ سيكون على المكتب المديري، إلى جانب استكمال مشروعه الرياضي والانتدابات الجديدة، العمل على معالجة الملفات المالية العالقة والاستجابة لمطالب العصبة، بما يضمن للمغرب التطواني الاستقرار الإداري والرياضي خلال المرحلة المقبلة.

اترك تعليق

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *