قرر الدولي البلجيكي تيبو كورتوا، حارس مرمى ريال مدريد، وضع مسيرته الدولية مع منتخب بلاده في حالة استعداد مؤقت، بعدما أكد عدم مشاركته في مباريات دوري الأمم الأوروبية المقبلة، مفضلا الحصول على فترة من الراحة وتخفيف العبء البدني، دون أن يعلن اعتزاله النهائي اللعب مع الشياطين الحمر.
وأوضح كورتوا، عقب مباراة ريال مدريد أمام إنتر ميلان في دوري أبطال أوروبا، أنه لن يكون متاحا للمنتخب البلجيكي خلال منافسات دوري الأمم الأوروبية، بما في ذلك الأدوار النهائية في حال تأهل بلجيكا، مع ترك الباب مفتوحا أمام استدعائه بشكل طارئ في حال تعرض حراس المنتخب لأزمة إصابات.
وجاء قرار الحارس البالغ من العمر 34 عاما عقب اجتماع جمعه في مدريد بالمدرب الجديد للمنتخب البلجيكي، الهولندي مارك فان بوميل، حيث تم الاتفاق على منحه فترة للراحة، مع التأكيد على أن عودته مستقبلاً لن تضمن له مكانا أساسيا في التشكيلة، وهو ما تقبله كورتوا، مؤكدا استعداده للمنافسة من جديد على القميص رقم واحد.
ومن المنتظر أن يعتمد المنتخب البلجيكي خلال فترة غيابه على حراس شبان، في إطار منحهم فرصة لإثبات قدراتهم على المستوى الدولي، فيما يخطط كورتوا للعودة إلى صفوف «الشياطين الحمر» مع انطلاق التصفيات المؤهلة إلى كأس أمم أوروبا 2028.
ولا يستبعد حارس ريال مدريد في المقابل وضع حد لمسيرته الدولية بشكل نهائي بعد مشاركته في كأس العالم 2026، إذ يرغب في إدارة مجهوده البدني والتركيز بشكل أكبر على مسيرته مع النادي الملكي، خاصة في ظل رغبته في مواصلة اللعب على أعلى مستوى خلال السنوات المقبلة.
وكانت آخر مباراة لكورتوا بقميص المنتخب البلجيكي أمام إسبانيا في ربع نهائي كأس العالم 2026، وهي المواجهة التي غادرها بسبب الإصابة، وانتهت بخروج بلجيكا من منافسات المونديال.
