قرر المدافع البلجيكي من أصول مغربية وإيفوارية، قيس باري، تغيير جنسيته الرياضية من البلجيكية إلى المغربية، تمهيدا لتمثيل المنتخب الوطني المغربي خلال الاستحقاقات المقبلة.
ووفقا للتقارير الإعلامية فقد اختار باري حمل قميص المنتخب الوطني المغربي، رغم تلقيه دعوة رسمية من الاتحاد الإيفواري لكرة القدم لتمثيل منتخب الكوت ديفوار، مفضلا بذلك السير في مسار دولي مختلف عن والده، الحارس الإيفواري السابق بوبكر باري، الذي توج رفقة الأفيال بلقب كأس أمم إفريقيا سنة 2015.
ويملك قيس باري ثلاث جنسيات، بحكم ولادته في بلجيكا، وانحداره من أصول إيفوارية من جهة والده، إلى جانب أصوله المغربية من جهة والدته، كما سبق له تمثيل المنتخب البلجيكي للفئات السنية، حيث خاض ثماني مباريات مع منتخب بلجيكا لأقل من 19 سنة.
ورغم ارتباطه بالكرة البلجيكية وتلقيه عرضا من الاتحاد الإيفواري لمواصلة المسار الدولي لوالده، حسم اللاعب اختياره لصالح المنتخب المغربي، في خطوة تعكس رغبته في الارتباط بأسود الأطلس مستقبلا.
وعلى مستوى الأندية، ينشط باري، المزداد سنة 2006، ضمن صفوف أندرلخت البلجيكي، حيث تدرج في فئاته السنية قبل أن يطرق أبواب الفريق الأول، ويحمل حاليا القميص رقم 50.
ويحظى المدافع الشاب بثقة مسؤولي أندرلخت، الذين مددوا عقده الاحترافي مع النادي إلى غاية يونيو 2027، في ظل المؤهلات التي أظهرها داخل الملعب، خصوصا طوله الذي يبلغ 1.86 مترا، إلى جانب سرعته وقدرته على بناء اللعب من الخلف ودقة تمريراته، فضلا عن شخصيته القيادية.
وساهمت والدته المغربية في تعزيز ارتباطه بالمغرب، بينما اختار والده بوبكر باري ترك حرية القرار لابنه بشأن مستقبله الدولي، دون فرض أي خيار عليه.
ويأتي اختيار قيس باري للمنتخب المغربي في سياق اهتمام الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم بالمواهب مزدوجة الجنسية الناشطة في مختلف الدوريات الأوروبية، بهدف استقطاب عناصر شابة قادرة على تعزيز صفوف المنتخب الوطني خلال السنوات المقبلة، خصوصا في أفق الاستحقاقات الكبرى، وعلى رأسها كأس العالم 2030.
