القائمة

كيف أربكت العصبة حسابات الأندية الوطنية في الميركاتو الصيفي؟ (وكيل معتمد يوضح)

آشكاين سبورت الأربعاء 16 سبتمبر 2026 - 12:18
شارك المقال

أيمن مومن

أغلق الميركاتو الصيفي الدولي بالنسبة للأندية الوطنية، أمس الثلاثاء 15 شتنبر 2026، بعدما انتهت المهلة المرتبطة بنظام مطابقة الانتقالات الدولي “FIFA TMS” التابع للاتحاد الدولي لكرة القدم، ما وضع مجموعة من الأندية أمام صعوبات في إتمام عدد من الصفقات التي كانت في مراحلها الأخيرة.

وكانت العصبة الوطنية لكرة القدم الاحترافية قد أعلنت، في بلاغ رسمي، تمديد فترة الانتقالات الصيفية للموسم الرياضي 2026-2027 إلى غاية 25 شتنبر الجاري، وهو ما فتح الباب أمام تأويلات بخصوص إمكانية استمرار الأندية المغربية في إبرام صفقات خلال الأيام المتبقية من الميركاتو.

وبحسب المعطيات المتوفرة، فإن الأندية المغربية لم يعد بإمكانها تسجيل لاعبين قادمين من أندية خارج البطولة الوطنية، سواء تعلق الأمر بلاعبين أجانب أو مغاربة محترفين بالخارج، بعدما أغلق نظام “FIFA TMS” في الموعد المحدد (15 شتنبر 2026)، دون اعتماد أي تمديد للمهلة على المستوى الدولي.

وفي هذا السياق، كشف وكيل أعمال اللاعبين المعتمد لدى الاتحاد الدولي لكرة القدم، رضوان ناصري، في تصريح خاص لجريدة “آشكاين سبورت”، أن الأندية الوطنية أمس الثلاثاء وجدت نفسها في مأزق، بسبب عدم تمكن عدد منها من إتمام صفقاتها خلال الساعات الأخيرة من فترة الانتقالات الدولية.

رضوان ناصري

وأوضح ناصري أن الأندية الوطنية لم يعد بإمكانها إبرام صفقات انتقال جديدة مع لاعبين قادمين من خارج المغرب إلى حين فتح فترة الانتقالات الشتوية المقبلة، مشيرا إلى أن الأمر لا يتعلق فقط باللاعبين الأجانب، وإنما يشمل أيضا اللاعبين المغاربة القادمين من بطولات خارجية.

ونفى المتحدث ذاته إمكانية استمرار الانتقالات بين الأندية الوطنية إلى غاية 25 شتنبر الجاري، موضحا أن ما يتم تداوله بهذا الخصوص لا يعني إمكانية إبرام صفقات جديدة بين أندية البطولة الاحترافية، بعدما انتهت المهلة المرتبطة بالانتقالات التي تستوجب المرور عبر نظام “FIFA TMS”.

وبالمقابل، أكد الناصيري أن الخيار المتاح حاليا أمام الأندية المغربية يبقى التعاقد مع اللاعبين الأحرار، أي الذين لا يرتبطون بأي ناد، غير أن تسجيل هذه الصفقات بدوره يمر عبر إجراءات لدى نظام “FIFA TMS”، ما يجعل العملية تتطلب وقتا وإتمام مجموعة من الإجراءات قبل تأهيل اللاعب بشكل رسمي.

وعاش عدد من الأندية المغربية، أمس الثلاثاء، سباقا مع الزمن من أجل حسم مجموعة من الصفقات قبل إغلاق نظام الانتقالات الدولي، غير أن بعض المفاوضات لم تصل إلى نهايتها في الوقت المحدد.

ومن بين الصفقات التي لم يكتب لها أن تتم، المهاجم الكاميروني أناتول، الذي كان قريبا من الانتقال إلى صفوف الوداد الرياضي، إضافة إلى الجنوب إفريقي كريستوفر لورش، الذي كان بدوره قاب قوسين من حمل قميص المغرب الفاسي، قبل أن يتعذر إتمام الصفقة في الآجال المحددة.

وبذلك، تجد الأندية الوطنية نفسها أمام هامش محدود من الخيارات خلال الأيام المتبقية من فترة الانتقالات، في انتظار الميركاتو الشتوي، خاصة بالنسبة للأندية التي كانت تراهن على تعزيز صفوفها بلاعبين قادمين من خارج البطولة.

اترك تعليق

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *