القائمة

وهبي: طاقمي مكتمل.. ودياوارا مرشح لمساعدة آيت بن يدر في المنتخب الأولمبي

آشكاين سبورت الخميس 17 سبتمبر 2026 - 12:35
شارك المقال

حسم الناخب الوطني محمد وهبي الجدل بشأن طبيعة مهمة المدرب الفرانكو-مالي سامبا دياوارا داخل منظومة المنتخبات الوطنية، مؤكدا أن المفاوضات الجارية بين الأخير والجامعة الملكية المغربية لكرة القدم لا تتعلق بالانضمام إلى طاقم المنتخب الوطني الأول.

وقال وهبي، خلال الندوة الصحفية التي عقدها اليوم الخميس للاعلان عن قائمة اسود الأطلس التي ستواجه منتخبي الغابون وليسوتو في تصفيات كأس الأمم الإفريقية ومنتخب غانا وديا، إن دياوارا لم يأت لينضم إلى طاقمه، مشددا على أن طاقمه الحالي مكتمل ويضم كفاءات قادرة على القيام بمهامها.

وأوضح الناخب الوطني أن الجامعة تشتغل في المقابل على تعزيز أطقم المنتخبات السنية، وبالأخص المنتخب الوطني لأقل من 23 سنة، الذي يشرف على تدريبه جمال آيت بن يدر، مبرزا أن البحث يتركز على إضافة مساعد يملك تجربة كافية ويتماشى مع التوجه الفني المعتمد.

وأضاف وهبي: “هناك انتدابات من الجامعة على مستوى المدربين للفئات السنية، وبالتحديد منتخب أقل من 23 سنة، اليوم مدرب هذه الفئة هو جمال آيت بن يدر، وكنا نبحث عن بروفايل مساعد مجرب”.

وتابع: “كنا ننظر في بعض البروفايلات لمنحها مكانا في الطاقم، ونحن نبحث عن بروفايلات معينة تتماشى مع أسلوب لعبنا وهويتنا”، قبل أن يحسم بشكل واضح طبيعة المفاوضات مع المدرب الفرانكو-مالي، قائلا: إن التفاوض مع دياوارا ليس من أجل المنتخب الأول”.

وتأتي تصريحات وهبي لتوضح المعطيات المرتبطة بمستقبل سامبا دياوارا، بعدما أعلن نادي ستاد ريمس الفرنسي انفصاله عن المدرب، بناء على رغبته في خوض فرصة وتحد خارجي جديد، وذلك في وقت كانت فيه تقارير صحفية قد كشفت عن وجود مفاوضات بينه وبين الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم.

وكان دياوارا قد دخل دائرة اهتمام الجامعة بالنظر إلى تجربته الطويلة في فرنسا وبلجيكا، خصوصا في مجال تكوين وتطوير اللاعبين الشباب، إلى جانب خبرته مع الفريق الأول لستاد ريمس، ما يجعله مرشحا للاضطلاع بدور داخل منظومة المنتخبات السنية، وليس ضمن الطاقم المباشر للمنتخب الأول كما كان متداولا.

وبذلك، تبدو وجهة دياوارا داخل مشروع المنتخبات الوطنية مرتبطة بشكل أكبر بالمنتخب الأولمبي، في انتظار حسم المفاوضات بينه وبين الجامعة وتحديد طبيعة المهمة التي سيضطلع بها إلى جانب جمال آيت بن يدر.

اترك تعليق

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *