القائمة
Screenshot

جبران لـ”آشكاين سبورت”: رفضت جميع العروض من أجل الوداد.. والعسري وفى بوعده معي

آشكاين سبورت السبت 19 سبتمبر 2026 - 15:50
شارك المقال

أيمن مومن

في الأنفاس الأخيرة من الميركاتو الصيفي الجاري، أعلن نادي الوداد الرياضي عن تعاقده رسميا مع المهاجم الشاب ياسين جبران بعقد احترافي يمتد لثلاثة مواسم رياضية (إلى غاية يونيو 2029)، قادما من نادي أولمبيك الدشيرة الناشط في القسم الثاني من البطولة الاحترافية.

ولم تكن تفاصيل هذا الانتقال مجرد إجراءات إدارية روتينية، بل شهدت كواليس ومطبات صعبة كشف عنها اللاعب نفسه في تصريح خاص لـ آشكاين سبورت، مؤكدا أنه خاض معركة حقيقية طوال فصل الصيف لتحقيق رغبته الوحيدة وهي ارتداء قميص الحمراء.

وبدأت القصة حسب جبران، مع نهاية الموسم الكروي الماضي، حيث أبدى المكتب المسير للوداد رغبته الجادة في التعاقد معه، مؤكدا التزامه بالصفقة حتى آخر لحظة، هذا الوعد الصادق شجع اللاعب على المطالبة بوثيقة تسريحه ليكون لاعبا حرا، لا سيما أنه كان يدخل عامه الأخير في العقد.

إلا أن إدارة أولمبيك الدشيرة أبدت رفضا قاطعا للفكرة، حيث رفضت العروض المقدمة من أندية أخرى وطالبت بمبالغ مالية ضخمة، وقال جبران في هذا الصدد: طوال الصيف وأنا أتردد عليهم مطالبا بوثائقي وسط مماطلة شديدة، عانيت كثيرا، لكن الدعم المعنوي والاتصالات المستمرة من إدارة الوداد برئاسة إبراهيم العسري أعطتني الصبر حتى اليوم الأخير من الميركاتو.”

وأضاف المتحدث ذاته أن إدارة الوداد قطعت له وعدا صريحا: سننتظرك ولو قبل إغلاق الميركاتو بساعة واحدة، وهو ما حدث بالفعل؛ فبمجرد استلامه للوثيقة في أكادير خلال اليوم الأخير من الميركاتو، سافر ليلا إلى الدار البيضاء ليوقع العقود في جلسة وصفها جبران بالمرنة والراقية، حيث تلقت الإدارة الودادية إصراره وتضحياته بتقدير كبير واستجابت لكافة شروطه.

ورغم تلقيه اتصالات مكثفة من أندية عدة كانت مستعدة للدفع المباشر لناديه السابق مقابل الاستفادة من خدماته، إلا أن جبران تعامل مع كل تلك الإغراءات ببرود تام.

وأوضح اللاعب أن رغبته كانت محسومة منذ اللحظة الأولى: منذ أن تواصل معي الوداد، أغلقت الباب نهائيا أمام باقي الأندية، مما دفع الجميع للانسحاب بعدما أدركوا رفضي القاطع للذهاب لأي مكان آخر.”

ولم يخفي ابن مدينة مراكش مشاعره الجياشة عقب إتمام الصفقة، معتبرا أن الانضمام للوداد هو تحقيق لحلم طفولته وحلم والده الذي طالما تمنى رؤيته بقميص النادي الاكثر تتويجا بالمغرب.

وقال جبران بكل عاطفة: أن تتحول من مشجع في المدرجات إلى لاعب يرتدي القميص رسميا، فهذا أفضل شعور عشته في حياتي، هذه الصفة تضاعف المسؤولية على عاتقي، لأنني أعلم جيدا ما تنتظره الجماهير من قتالية داخل الرقعة الخضراء.”

ويذكر أن ياسين جبران، البالغ من العمر 26 سنة، خاض 23 مباراة الموسم الماضي مع أولمبيك الدشيرة، تمكن خلالها من تسجيل ثلاثة أهداف وصناعة أربعة أخرى، ما جعله واحدا من أبرز الأجنحة في البطولة الاحترافية، غير أن غياب الاستقرار التقني عن الفريق عجّل بعودة أبناء سوس إلى القسم الوطني الثاني، ورحيل مجموعة من الأسماء عن صفوفه، على غرار منير الكوش الذي انتقل إلى المغرب الرياضي الفاسي.

اترك تعليق

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *