أكد جاسم الرميحي، الأمين العام للاتحاد الخليجي لكرة القدم، مشاركة المنتخب المغربي لأقل من 17 سنة في النسخة المقبلة من بطولة كأس الخليج للناشئين، المقرر إقامتها في دولة قطر خلال الفترة الممتدة من 16 أكتوبر إلى 4 نونبر 2026.
وأوضح الرميحي، خلال المؤتمر الصحفي الخاص بالتحضيرات لبطولة كأس الخليج (خليجي 27)، أن إشراك منتخبات من خارج المنظومة الخليجية، من بينها المغرب ومصر، يأتي بهدف الرفع من مستوى التنافس وإضفاء المزيد من التنوع الفني والزخم الإعلامي على البطولة.
وبحسب المعطيات المعلنة، تعرف النسخة المقبلة مشاركة 10 منتخبات، وهو العدد الأكبر في تاريخ البطولة، بعدما تم توجيه الدعوة إلى منتخبات من خارج المنطقة الخليجية، حيث ضمت القرعة منتخبات قطر، السعودية، الإمارات، العراق، عمان، الكويت، البحرين، اليمن، الصين ومصر.
في المقابل، لم يظهر اسم المنتخب المغربي ضمن المجموعتين اللتين تم الإعلان عنهما عقب إجراء القرعة، رغم تأكيد الأمين العام للاتحاد الخليجي مشاركته في البطولة، وهو ما يطرح تساؤلات حول وضعية مشاركة أشبال الأطلس وما إذا كانت ستتم إضافتهم لاحقا إلى المنافسات.
وتقام البطولة بنظام دور المجموعات، حيث تتنافس المنتخبات ضمن مجموعتين، على أن يتأهل صاحبا المركزين الأول والثاني من كل مجموعة إلى الدور نصف النهائي، فيما تجرى المباراة النهائية يوم 4 نوفمبر المقبل على أرضية استاد حمد الكبير بالدوحة.
وتشهد البطولة إقامة 23 مباراة على ثلاثة ملاعب قطرية، بينما تنطلق المنافسات يوم 16 أكتوبر بمواجهة تجمع المنتخب القطري بنظيره الصيني، تليها مباراة الإمارات والبحرين، على أن يفتتح المنتخب السعودي، حامل اللقب، مشواره بمواجهة مصر يوم 17 أكتوبر.
وكان الاتحاد الخليجي قد أكد أن توسيع دائرة المشاركة في بطولة الناشئين يهدف إلى منح المنتخبات المشاركة فرصة خوض مباريات تنافسية قوية، في إطار استعداداتها للاستحقاقات المقبلة للفئات السنية.
