أكد الصحفي الرياضي عبد السلام كوراحي أن مواجهة المنتخب الوطني المغربي أمام نظيره الغابوني تكتسي أهمية بالغة، رغم التغيرات الأخيرة التي شهدتها صفوف الخصم واختلاف موازين القوى في الآونة الأخيرة.
وأوضح، خلال استضافته في برنامج “آشكاين في الرياضة”، أن العناصر الوطنية مطالبة بالتعامل بجدية مطلقة للحفاظ على نسق النتائج الإيجابية.
وأشار كوراحي إلى أن الأسود يدخلون اللقاء في ظل غيابات مؤثرة تحرم المجموعة من ركائز بارزة، في مقدمتها أشرف حكيمي وإسماعيل الصيباري بسبب الإيقاف، إلى جانب بن طيب وإبراهيم دياز بداعي الإصابة.
وأوضح أن هذه الغيابات ستفرض على الطاقم التقني إجراء تعديلات على التشكيلة الأساسية، متوقعا الاعتماد على خيارات بديلة تشمل نصير مزراوي وصلاح الدين في الخط الخلفي، وثنائية بوعدي والعيناوي إلى جانب عز الدين أوناحي في الوسط، مع الدفع بالزبيري وعبد الصمد الزلزولي ورداء أخوماش أو عبد الله وزان في الهجوم.
وعن تاريخ المواجهات بين المنتخبين، استحضر كوراحي الفترات التي كان يشكل فيها المنتخب الغابوني دابة سوداء لكرة القدم الوطنية، لا سيما في تصفيات 2009 ونهائيات 2012. غير أنه شدد على أن الموازين تغيرت كليا في السنوات الأخيرة لصالح المنتخب المغربي، الذي نجح في فرض تفوقه وتأكيد مكانته القارية.
وفي تحليله لوضعية المنافس، بين الإعلامي الرياضي أن منتخب الغابون يمر بمرحلة إعادة بناء وتجديد شاملة تحت قيادة مدربه الجديد، وسط غياب ثوابت تاريخية مثل بيير إيميريك أوباميانغ وماريو لمينا.
ووجه كوراحي تحذيرا صريحا للعناصر الوطنية قائلا: “حذاري من هذا المنتخب في مرحلته الجديدة“، لافتا إلى أن اندفاع اللاعبين الشباب ورغبتهم في إثبات الذات أمام المدرب الجديد قد تجعل من القابون خصما غير يسير.
واختتم كوراحي قراءته بتمثيله الثقة الكاملة في إمكانيات المنتخب المغربي وحظوظه الوفيرة لحسم المباراة، مشددا على أن المفتاح يكمن في الحفاظ على التركيز العالي احترام المنافس طيلة أطوار اللقاء.
وتنطلق مباراة المغرب والغابون مساء اليوم الجمعة، في تمام الساعة السابعة، على أرضية ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط، وسط طموح أسود الأطلس لتحقيق بداية قوية في التصفيات ومواصلة الحضور ضمن المراكز المتقدمة في التصنيف العالمي.
