ارتفعت القيمة السوقية للدولي المغربي أيوب بوعدي إلى 90 مليون يورو، وفق آخر تحديث لمنصة ترانسفير ماركت، ليصبح بذلك أغلى لاعب مغربي في تاريخ كرة القدم، متجاوزا مواطنه أشرف حكيمي الذي تبلغ قيمته السوقية 80 مليون يورو.
ويواصل بوعدي، البالغ من العمر 19 عاما، تأكيد حضوره ضمن قائمة أبرز المواهب الصاعدة في كرة القدم العالمية، بعدما انتقل خلال فترة الانتقالات الصيفية الماضية إلى مانشستر سيتي الإنجليزي قادما من ليل الفرنسي، في صفقة بلغت قيمتها الإجمالية 100 مليون يورو، تشمل 95 مليون يورو كقيمة أساسية و5 ملايين يورو كحوافز وإضافات.
وجاء انتقال اللاعب المغربي إلى النادي الإنجليزي في إطار مشروع رياضي يراهن على تطوير خط وسط الفريق وبناء مجموعة قادرة على المنافسة لسنوات طويلة، ليحظى بوعدي بثقة كبيرة منذ التحاقه بصفوف السيتي.
وعلى المستوى الدولي، أصبح بوعدي من العناصر التي يعتمد عليها المنتخب المغربي الأول، بعدما شارك في المباريات الأخيرة لأسود الأطلس أمام الغابون ومالي، ليواصل ترسيخ مكانته داخل المنتخب رغم صغر سنه.
كما دخل اللاعب المغربي دائرة المنافسة على جائزة الفتى الذهبي لعام 2026، بعدما تم إدراج اسمه ضمن القائمة النهائية المكونة من 25 لاعبا، إلى جانب عدد من أبرز المواهب الشابة في القارة الأوروبية، من بينهم الإسباني باو كوبارسي والفرنسي وارن زائير إيمري.
ويعكس ارتفاع القيمة السوقية لبوعدي إلى 90 مليون يورو حجم التطور الذي شهده اللاعب خلال الفترة الأخيرة، خاصة مع المستويات التي يقدمها في خط الوسط، حيث أظهر قدرة لافتة على الاحتفاظ بالكرة والخروج من الضغط، إلى جانب دقة عالية في التمرير.
وتؤكد هذه الأرقام أن أيوب بوعدي لم يعد مجرد موهبة مغربية واعدة، بل تحول في سن التاسعة عشرة إلى أحد أبرز الأسماء الصاعدة عالميا، بعدما أصبح صاحب أعلى قيمة سوقية بين اللاعبين المغاربة، في انتظار مواصلة مسيرته مع مانشستر سيتي والمنتخب الوطني.
