أكد وكيل الأعمال المعتمد محمد أمين المصمودي أن العائلة تلعب دورا محوريا في تحديد المنتخب الوطني الذي يختار اللاعبون مزدوجو الجنسية تمثيله، مشيرا إلى أن دور الوكيل يظل استشاريا، فيما يبقى القرار النهائي مرتبطا بقناعة اللاعب وانتمائه.
وأوضح المصمودي، خلال استضافته في برنامج “أشكاين في الرياضة”، أن الوالدين يشكلان الطرف الأكثر تأثيرا في هذا النوع من القرارات، بالنظر إلى دورهما في توجيه اللاعب ومرافقته خلال مختلف مراحل مسيرته الكروية، خاصة عندما يتعلق الأمر بالاختيار بين تمثيل بلد الإقامة أو بلد الأصول.
وأضاف المتحدث أن وكيل الأعمال لا يتدخل لفرض اختيار معين على اللاعب، بل يقتصر دوره على تقديم المشورة وشرح الخيارات المتاحة أمامه، إلى جانب توضيح مختلف النتائج المترتبة على كل قرار، بما يساعده على اتخاذ الخطوة التي تناسب مساره الرياضي.
وشدد المصمودي على أن اختيار المنتخب الوطني ينبغي أن ينبع من قناعة شخصية وإحساس حقيقي بالانتماء، وليس من اعتبارات مادية أو مصالح ظرفية، معتبرا أن تمثيل المغرب بالنسبة إلى اللاعب الذي يشعر بهويته المغربية يتجاوز الحسابات المرتبطة بالمكاسب الرياضية أو المالية.
ويكتسي هذا الموضوع أهمية متزايدة بالنسبة إلى المنتخب المغربي، الذي يواصل الاستفادة من المواهب المغربية المتكونة في المدارس الكروية الأوروبية، في ظل بروز أسماء شابة تحظى باهتمام متزايد، من بينها أيوب بوعدي وريان بونيدا، ضمن ملفات استقطاب المواهب القادرة على تعزيز صفوف أسود الأطلس مستقبلا.
