حقق المدرب المغربي جمال السلامي فوزه الأول رفقة الفتح السعودي، بعدما قاد فريقه إلى انتصار مثير على مضيفه الحزم بنتيجة ثلاثة أهداف مقابل هدفين، في المباراة التي جمعتهما، مساء اليوم الخميس، لحساب الجولة التاسعة من دوري روشن السعودي.
وعاش الفتح سيناريو صعبا خلال المواجهة التي احتضنها ملعب نادي الحزم بمحافظة الرس، بعدما وجد نفسه متأخرا في النتيجة في مناسبتين، قبل أن ينجح في قلب الطاولة على أصحاب الأرض وانتزاع النقاط الثلاث في الدقائق الأخيرة.
وافتتح الحزم التسجيل في الدقيقة 17 عن طريق سفيان بن دبكة من ركلة جزاء، قبل أن يتمكن ويلفريد كانغا من إدراك التعادل للفتح في الدقيقة 27، لينتهي الشوط الأول بالتعادل بهدف لمثله.
ومع بداية الجولة الثانية، عاد الحزم إلى التقدم بواسطة عبد العزيز الضويحي في الدقيقة 49، واضعا الفريق الضيف أمام مهمة صعبة لتفادي هزيمة جديدة، غير أن لاعبي الفتح واصلوا محاولاتهم إلى غاية الدقائق الأخيرة.
وكان الدولي المغربي مراد باتنة حاسما في عودة فريقه، بعدما قدم تمريرة حاسمة سجل منها فيصل العبد الواحد هدف التعادل في الدقيقة 88، قبل أن يتولى بنفسه مهمة حسم المواجهة، بتسجيل هدف الفوز في الدقيقة الخامسة من الوقت بدل الضائع، مانحا فريقه انتصارا ثمينا في الأنفاس الأخيرة.
ويكتسي هذا الفوز أهمية خاصة بالنسبة إلى جمال السلامي، الذي حقق أول انتصار له في مباراته الثانية على رأس العارضة الفنية للفتح، بعدما استهل تجربته بالخسارة أمام الأهلي بأربعة أهداف دون رد.
كما أنهى الفتح سلسلة نتائجه السلبية في الدوري السعودي، بعدما عجز عن تحقيق الفوز خلال الجولات الثماني الأولى، مكتفيا بثلاثة تعادلات وخمس هزائم، ليحصد أول انتصار له في الموسم الحالي ويرفع رصيده إلى ست نقاط، في المركز السادس عشر، فيما تجمد رصيد الحزم عند تسع نقاط في المركز العاشر.
وعقب نهاية المباراة، عبر السلامي عن ارتياحه لهذا الانتصار، مؤكدا أن الفوز قد يشكل نقطة انطلاق جديدة للفريق، وقال: “هذا الفوز الثمين والمهم جدا نأمل أن يكون انطلاقة جديدة للفريق. كل مباراة ندخلها نعدّها بمثابة نهائي نظرا لصعوبة المرحلة الحالية”.
وأشاد المدرب المغربي بقدرة لاعبيه على العودة في النتيجة، كما نوه بالدور الذي لعبه حارس المرمى في التصدي لهجمات الحزم المرتدة، في مباراة أعادت الأمل للفتح في تصحيح مساره والابتعاد عن المراكز المتأخرة في ترتيب الدوري.
