عبر هشام الدكيك، مدرب المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم داخل القاعة، عن سعادته الكبيرة بالتتويج بلقب كأس أمم إفريقيا للفوتسال للمرة الرابعة تواليا، عقب الفوز على المنتخب الأنغولي بنتيجة خمسة أهداف مقابل هدفين، في المباراة النهائية التي احتضنتها العاصمة الرباط مساء الأربعاء، مشيدا بتهنئة الملك محمد السادس، التي اعتبرها وساما على صدور جميع مكونات المنتخب الوطني.
وقال الدكيك، في تصريح عقب التتويج باللقب القاري، إنه يشعر بفخر كبير بهذا الإنجاز، مذكرا بأن تهنئة جلالة الملك تعيد إلى ذاكرته لحظة التتويج الأول بكأس إفريقيا سنة 2016، حين توصل المنتخب الوطني ببرقية تهنئة ملكية مباشرة بعد إحراز اللقب في جوهانسبورغ، معتبرا أن العناية الملكية بمختلف الرياضات وفروعها تشكل أحد أسباب نجاح كرة القدم داخل القاعة المغربية.
وأشاد الناخب الوطني بمستوى البنية التحتية الرياضية التي تتوفر عليها المملكة، مستحضرا القاعة التي احتضنت منافسات البطولة، ومبرزا أن التنظيم الجيد لنسخة الرباط حظي بإشادة المنتخبات المشاركة وضيوف المغرب، وهو ما يعكس، بحسبه، الدينامية التنموية التي تعرفها البلاد.
وبخصوص التتويج الرابع تواليا، وصف الدكيك الإنجاز بالكبير والاستثنائي، مؤكدا أن بلوغ هذا المستوى لم يكن وليد الصدفة، بل جاء نتيجة تضافر مجموعة من العوامل، في مقدمتها العمل التقني، والتدبير الإداري، والمواكبة اليومية للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم برئاسة فوزي لقجع، إلى جانب توفير الإمكانيات اللازمة للمنتخب الوطني.
وأضاف مدرب أسود القاعة أن اللاعبين قدموا مجهودات كبيرة طوال البطولة، مشيدا في الوقت ذاته بالدعم الجماهيري الذي رافق المنتخب الوطني، حتى خلال المباريات التي أجريت وسط الأسبوع، كما نوه بمساهمة مختلف مكونات أسرة كرة القدم داخل القاعة، من رؤساء أندية ومدربين وفرق، في تحقيق هذا الإنجاز.
وكان المنتخب المغربي قد توج بلقب كأس أمم إفريقيا للفوتسال للمرة الرابعة تواليا، بعدما حسم المباراة النهائية أمام أنغولا بنتيجة خمسة أهداف مقابل هدفين، ليضيف لقب نسخة 2026 إلى ألقابه السابقة في أعوام 2016 و2020 و2024.
وبدوره، عبر عدد من لاعبي المنتخب الوطني عن اعتزازهم بهذا التتويج، مؤكدين فخرهم بمواصلة كتابة التاريخ وتحقيق اللقب الرابع تواليا، الذي أهدوه إلى الملك محمد السادس والشعب المغربي، مع توجيه الشكر إلى الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، برئاسة فوزي لقجع، وإلى الجماهير المغربية التي ساندت المنتخب طوال المنافسات.
