القائمة

موفي لـ“آشكاين سبورت”: المدرب كان سبب رحيلي عن الوداد.. ورفضت اللعب للرجاء والجيش

أيمن مومن السبت 24 أكتوبر 2026 - 14:24
شارك المقال

كشف الدولي المغربي فهد موفي، الظهير الأيمن لنادي بالتيكا كالينينغراد الروسي، عن تفاصيل جديدة بخصوص تجربته السابقة مع الوداد الرياضي، موضحا الأسباب التي دفعته إلى مغادرة الفريق الأحمر صيف سنة 2025، ومؤكدا أن خلافه مع المدرب السابق محمد أمين بنهاشم كان العامل الرئيسي وراء رحيله، رغم رغبته في الاستمرار بقميص النادي.

وأوضح موفي، في حوار خاص مع جريدة “آشكاين سبورت”، أن الظروف التي رافقت التحاقه بالوداد لم تساعده على تقديم المستوى الذي كان يطمح إليه، مشيرا إلى أنه انضم إلى الفريق خلال شهر رمضان، في فترة شهدت تغييرين على مستوى الجهاز الفني، قبل أن يخوض ثلاثة أشهر فقط من المنافسة، ثم يشارك في كأس العالم للأندية.

وأشار الدولي المغربي إلى أن جماهير الوداد لم تتمكن من مشاهدة سوى جزء محدود من إمكاناته الحقيقية، بالنظر إلى عودته من إصابة أبعدته عن الملاعب لمدة شهرين، إضافة إلى توقف البطولة خلال الفترة التي التحق فيها بالفريق، وهو ما فرض عليه العمل تدريجيا لاستعادة إيقاعه التنافسي.

وقال موفي في هذا السياق: “جماهير الوداد لم تشاهد حتى 50 في المائة من مستواي الحقيقي، فقد عدت من إصابة أبعدتني عن الملاعب لمدة شهرين، والتحقت بالفريق في فترة كانت فيها البطولة متوقفة، قبل أن أبدأ تدريجيا في استعادة إيقاع المباريات، لكن الموسم انتهى بعد ذلك، وكانت هناك كأس العالم للأندية”.

وأضاف المتحدث ذاته أن مشاركته في كأس العالم للأندية شكلت فرصة لاستعادة ثقته وإظهار قدراته أمام لاعبين من المستوى العالمي، مستحضرا مواجهته لأجنحة بارزة في كرة القدم الدولية، من بينها البلجيكي جيريمي دوكو نجم مانشستر سيتي الإنجليزي، فضلا عن المباراة التي خاضها أمام يوفنتوس الإيطالي.

وأوضح قائلا: “بدأت أستعيد مستواي تدريجيا، والدليل أنني قدمت مباراتين جيدتين في كأس العالم للأندية أمام أجنحة مصنفة عالميا، لقد تمكنت من إيقاف دوكو طوال المباراة، كما قدمت أداء جيدا أمام يوفنتوس، وهو ما يؤكد أنني كنت أستعيد مستواي، لكن جماهير الوداد لم تتح لها الفرصة لمشاهدة إمكاناتي كاملة”.

وبخصوص الأسباب الحقيقية التي عجلت برحيله عن الفريق الأحمر، أكد موفي أنه لم يكن يرغب في مغادرة الوداد، غير أن علاقته بالمدرب آنذاك وصلت إلى مرحلة لم يعد معها قادرا على مواصلة التجربة، متهما إياه بسوء التعامل معه وعدم الصدق في بعض الأمور المتعلقة به.

وأشار الظهير الأيمن إلى أن احترامه لنادي الوداد ومؤسساته جعله يفضل المغادرة على الدخول في خلافات داخلية، مشددا على أنه لا يقبل، بحسب تعبيره، التعامل الذي اعتبره مسيئا لشخصه، ولا يفضل الاستمرار في بيئة تفتقر إلى الصراحة.

وقال موفي: “لم أكن أرغب في الرحيل، لكنني لم أستطع قبول قلة الاحترام التي تعرضت لها من المدرب، فقد كان سيئا في تعامله معي واختلق أمورا عني، أنا أحب الأشخاص الصادقين ولا أحب الكذب، وعندما يزعجني شيء أفضل أن أحزم حقائبي وأغادر، عوض الدخول في مشاكل، لأنني أردت احترام مؤسسة الوداد”.

وأضاف المتحدث ذاته أنه لم يتخذ قرار المغادرة بسبب خلاف مع النادي أو جماهيره، بل بسبب علاقته بالمدرب، كاشفا أن عددا من الأشخاص داخل الوداد حاولوا إقناعه بالبقاء، غير أن ذلك لم يكن كافيا لتغيير موقفه.

وأوضح في هذا الصدد: “كان هناك الكثير من الأشخاص داخل النادي الذين أرادوا استمراري، وحاولوا إقناعي بالبقاء، لكن مشكلتي كانت مع المدرب، وهذا هو السبب الذي جعلني أقرر الرحيل”.

وفي حديثه عن الطريقة التي أنهى بها ارتباطه بالفريق الأحمر، أكد موفي أنه حرص على مغادرة النادي دون التسبب في مشاكل، مشيرا إلى أنه ترك مستحقاته المالية، وساهم في جلب عرض استفاد منه الوداد، قبل أن ينهي تجربته، وفق روايته، بطريقة تحفظ احترامه للنادي.

وقال موفي: “تركت أموالي، وجلبت عرضا ليستفيد منه النادي، ثم غادرت كرجل، بكل بساطة”، في إشارة إلى رغبته في إنهاء تجربته مع الوداد دون الدخول في نزاعات أو الإضرار بمصالح الفريق.

وعن إمكانية العودة إلى البطولة الوطنية مستقبلا، حسم اللاعب المغربي موقفه بالتأكيد أن الوداد يظل الفريق الوحيد الذي يمكنه الدفاع عن ألوانه داخل المغرب، رغم حديثه عن تلقيه فرصا للعودة إلى أندية أخرى، من بينها الجيش الملكي والرجاء الرياضي.

وأشار موفي إلى أن ارتباطه بالفريق الأحمر لا يزال قائما، مؤكدا استعداده للعودة إلى المغرب واللعب مجددا بقميص الوداد، دون غيره من الأندية الوطنية.

وأضاف قائلا: “سأظل دائما منفتحا على العودة إلى بلدي وإلى الوداد. أتيحت لي إمكانية العودة إلى الجيش الملكي أو الرجاء وأندية أخرى، لكن كما قلت، الوداد هو النادي الوحيد في المغرب الذي يمكنني اللعب له، ولا أحد غيره”.

وبخصوص وضعه الاحترافي الحالي، أوضح موفي أنه يخوض تجربة جديدة في الدوري الروسي، بعدما قدم موسما مميزا توج خلاله، بحسب تصريحه، بجائزة أفضل ظهير أيمن في البطولة، قبل أن ينتقل إلى ناديه الحالي خلال فترة الانتقالات الصيفية الماضية.

وختم اللاعب المغربي حديثه بالإشارة إلى أن الإصابة التي تعرض لها أثرت على بدايته مع فريقه الجديد، لكنه بدأ يستعيد جاهزيته تدريجيا، معربا عن تطلعه إلى العودة إلى مستواه المعتاد ومواصلة مسيرته الاحترافية، دون إغلاق الباب أمام العودة مستقبلا إلى الوداد الرياضي.

اترك تعليق

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *