القائمة

البصري لـ”آشكاين سبورت”: القرعة لم ترحم الماص.. والرجاء مطالب بتغيير مدربه لتجاوز دور المجموعات

أيمن مومن الخميس 29 أكتوبر 2026 - 14:20
شارك المقال

اعتبر الصحافي أيوب البصري، أن نتائج قرعة دور المجموعات لمسابقتي دوري أبطال أفريقيا وكأس الكونفدرالية لموسم 2026-2027 أفرزت تحديات متفاوتة أمام الأندية الوطنية الأربعة، بالنظر إلى تصنيفها القاري وقوة منافسيها في المسابقتين.

وأوضح البصريفي تصريح خاص لجريدة “آشكاين سبورت” أن نهضة بركان يتواجد في مجموعة متوازنة بدوري أبطال أفريقيا، بالنظر إلى وجوده في القبعة الأولى، مشيرا إلى أن الصعوبات الأكبر قد تظهر خلال المباريات خارج الميدان، خصوصا أمام سيمبا التنزاني وأورلاندو بيراتس الجنوب أفريقي، الذي يقوده المدرب المغربي عبد السلام وادو، الملم بالكرة المغربية.

وأوضح المتحدث ذاته أن المنافسة على صدارة المجموعة ستكون قوية، ما يفرض على الفريق البركاني تدبير مبارياته بحذر، مع ضرورة استثمار عاملي الأرض والجمهور لتحقيق أكبر عدد ممكن من النقاط، وتفادي الدخول في حسابات معقدة خلال الجولات الأخيرة.

أيوب البصري

في المقابل، وصف البصري مجموعة المغرب الفاسي بالأصعب، معتبرا أن وجود الفريق في القبعة الرابعة، بسبب غيابه عن المنافسات القارية خلال الفترة الماضية، جعله أمام تحد كبير في مواجهة بيراميدز المصري والهلال السوداني وحوريا كوناكري الغيني.

وشدد الصحافي الرياضي على أن نجاح الفريق الفاسي في هذه المحطة يمر عبر معالجة بعض الاختلالات الدفاعية وتحسين النجاعة الهجومية، بالنظر إلى قوة المنافسين، خصوصا بيراميدز بقيادة رولاني موكوينا، والهلال السوداني تحت إشراف جوزيف زينباور، اللذين يعرفان الكرة المغربية جيدا، وأكد، في الوقت ذاته، أن جميع أندية المجموعة تمتلك مؤهلات تنافسية، ما يجعل الاستهانة بأي منافس أمرا غير وارد.

وعلى مستوى كأس الكونفدرالية الأفريقية، أبدى البصري تفاؤله بقدرة الجيش الملكي على بلوغ الدور المقبل، مع إقراره بصعوبة المهمة في ظل وجود منافسين يمتلكون خبرة قارية، من بينهم أزام التنزاني الذي يقوده المدرب الكونغولي فلوران إيبينغي.

وأكد أن الفريق العسكري يتوفر على الإمكانيات اللازمة لانتزاع بطاقة التأهل، شريطة حسن تدبير المواجهات والتعامل بجدية مع جميع المنافسين، وعدم التفريط في النقاط داخل ميدانه.

أما بخصوص الرجاء الرياضي، فاعتبر البصري أن الفريق الأخضر يواجه تحديا يرتبط، بالدرجة الأولى، بوضعه الداخلي ومستواه التقني، مشيرا إلى أن الأهلي المصري يبدو، وفق تقديره، متقدما عليه من حيث الجاهزية والإمكانات في المرحلة الحالية.

وأضاف أن الرحلات الطويلة إلى أنغولا والطوغو لمواجهة بريميرو دي أغوستو وأسيك دو كارا قد تزيد من تعقيد مهمة الرجاء، الذي سيكون مطالبا بتحسين أدائه إذا أراد المنافسة على إحدى بطاقتي التأهل.

وختم البصري قراءته بالتأكيد على أن حظوظ الرجاء في بلوغ الدور المقبل ستظل مرتبطة بقدرته على تصحيح مساره واستعادة توازنه، معتبرا أن تغيير العارضة التقنية بقيادة المدرب باكو خيميز قد يشكل، من وجهة نظره، خطوة ضرورية لتعزيز فرص الفريق في المنافسة على التأهل.

اترك تعليق

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *