عبر نايجل دي يونغ، المدير التقني للاتحاد الهولندي لكرة القدم، عن خيبة أمله عقب قرار اللاعب أيوب أوفقير تغيير وجهته الدولية واختيار تمثيل المنتخب المغربي، بعد تلقيه دعوة من الناخب الوطني محمد وهبي للمشاركة في المباراتين المقبلتين أمام منتخب النيجر، برسم تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027.
وقال دي يونغ، في تصريح بخصوص قرار اللاعب: “نشعر بخيبة أمل بسبب قراره، لقد اكتشفنا موهبته في سن مبكرة جدا، وقمنا بكل ما في وسعنا لإقناعه بالبقاء معنا، بل إنه جدّد ثقته بنا الأسبوع الماضي فقط، قبل فترة التوقف الدولي المقبلة”.
ويعكس تصريح المسؤول الهولندي حجم الخسارة التي يمثلها قرار أوفقير بالنسبة إلى الكرة الهولندية، بالنظر إلى الرهان الذي وضعه الاتحاد على اللاعب، الذي كان أحد العناصر البارزة في منتخبات الفئات السنية، وساهم في تتويج منتخب هولندا لأقل من 19 سنة بلقب بطولة أوروبا، بعدما سجل سبعة أهداف خلال تلك المنافسة.
وكان أوفقير قد حسم مستقبله الدولي لصالح المغرب، عقب تواصله مع مسؤولي الاتحاد الهولندي وإبلاغهم بقراره عدم مواصلة المشوار مع منتخب أقل من 21 سنة، قبل الالتحاق بالمشروع الرياضي للمنتخب الوطني.
وفي أول تعليق له على اختياره، عبر اللاعب عن سعادته بحمل القميص الوطني، مؤكدا أن اتصاله بمحمد وهبي جعل الأمور سهلة بالنسبة إليه، حيث قال: “عندما يتعلق الأمر بالقميص الوطني يصبح كل شيء سهلا”، مضيفا أن أسرته سعيدة بدورها بهذا القرار.
ويستعد أوفقير لخوض تجربته الدولية الأولى مع المنتخب المغربي، بعدما وجه إليه محمد وهبي الدعوة للمشاركة في الاستحقاقات المقبلة، في خطوة تمنح الطاقم التقني خيارا هجوميا جديدا، وتؤكد نجاح المغرب في استقطاب موهبة كروية سبق لها التألق بقميص الفئات الس
