خرج منخرطو جمعية نادي الرجاء الرياضي ببيان رسمي، عقب الاجتماع الذي عقدوه مساء الخميس 5 نونبر 2026 بمدينة الدار البيضاء، أكدوا من خلاله تشبثهم بضرورة إحداث تغييرات على مستوى تدبير شؤون النادي، مطالبين باستقالة المكتب المديري الحالي برئاسة جواد الزيات، إلى جانب إجراء افتحاص شامل للوضعية الرياضية والإدارية والمالية للفريق الأخضر.
وأوضح البيان، الذي صدر يوم الجمعة 6 نونبر، أن الاجتماع عرف حضور 64 منخرطا، وشكل مناسبة لمناقشة الوضعية الراهنة للنادي وتقييم مستجداته الرياضية والتنظيمية والمؤسساتية، فضلا عن بحث طبيعة العلاقة بين مؤسسة المنخرط والمكتب المديري، وسبل تجاوز الأزمة الحالية والحفاظ على استقرار الرجاء ومصالحه.
وفي مقدمة مخرجات الاجتماع، دعا المنخرطون إلى عقد لقاء استعجالي يجمعهم بالمكتب المديري الحالي، من أجل تقديم توضيحات شاملة بشأن الوضعية الحالية للنادي، واستعراض الآفاق المستقبلية والقرارات والتدابير المزمع اتخاذها لتجاوز المرحلة الراهنة.
كما طالبوا باستقالة المكتب المديري الحالي خلال أقرب جمع عام، معتبرين أن المرحلة المقبلة تقتضي فتح المجال أمام مرحلة جديدة من التدبير، تستجيب لتطلعات المنخرطين وجماهير النادي، وتؤسس لمرحلة قائمة على المسؤولية والحكامة والشفافية.
ولم تقتصر مطالب المنخرطين على الجانب التسييري، إذ شددوا أيضا على ضرورة إجراء افتحاص شامل للشق الرياضي، يشمل تقييم الاختيارات والتعاقدات والتدبير التقني والإداري والمالي المرتبط بالمنظومة الرياضية، مع تحديد مكامن الخلل والمسؤوليات وترتيب الآثار اللازمة على ضوء النتائج.
وأكد البيان، في المقابل، أن منخرطي الرجاء يواصلون دعمهم اللامشروط للفريق الأول خلال المراحل المتبقية من الموسم الرياضي، داعين مختلف مكونات النادي إلى توحيد الجهود وتغليب المصلحة العليا للفريق بعيداً عن الحسابات الضيقة.
وختم الموقعون على البيان بالتأكيد على أن المرحلة الحالية تستوجب تحمل المسؤولية واتخاذ قرارات شجاعة وعملية، تضع مصلحة النادي واستقراره ومستقبله فوق كل اعتبار، مع التشديد على مواصلة التنسيق والتواصل بين المنخرطين ومتابعة تنفيذ التوصيات والمقترحات المنبثقة عن الاجتماع.
