أثارت لقطة إسقاط المهاجم المنتخب الوطني المغربي عبد الصمد الزلزولي داخل منطقة جزاء المنتخب الكاميروني، وذلك خلال المباراة التي احتضنها ملعب المجمع الرياضي الأمير مولاي عبد الله بالرباط ضمن ربع نهائي كأس الأمم الأفريقية 2025، جدلا واسعا في الأوساط الرياضية.
وفي تصريح خاص لجريدة “آشكاين سبورت”، أكد الخبير التحكيمي يوسف أبعوز أن المنتخب الوطني المغربي حرم من ضربة جزاء مشروعة في الدقيقة 33 من زمن الشوط الأول.
وأوضح أبعوز في تحليله للحالة أن ما تعرض له الزلزولي يصنف قانونيا كمخالفة ارتكبت بإهمال، وذلك نتيجة الدهس على قدم اللاعب داخل منطقة العمليات.
وأضاف أبعوز: “هذا النوع من الأخطاء منصوص عليه بوضوح في المادة 12 من قانون كرة القدم، والتي تتحدث عن الأخطاء التي تستوجب الإعلان عن ركلة حرة مباشرة، وبما أنها حدثت داخل المنطقة، فهي ركلة جزاء ثابتة”.
وحمل الخبير التحكيمي المسؤولية المشتركة لطاقم التحكيم، مشيرا إلى أنه في حال تعذر على حكم الساحة رؤية اللقطة بوضوح، كان من الواجب على غرفة الفيديو التدخل.
وقال أبعوز بهذا الخصوص: “كان على غرفة الفار تنبيه الحكم لوجود مخالفة واضحة ارتكبت بإهمال في حق الزلزولي، وهو ما كان سيغير مجرى القرار لصالح المنتخب الوطني بالإعلان عن ركلة جزاء”.
وتأتي هذه القراءة التحكيمية، لتؤكد حجم التساؤلات التي طرحتها الجماهير المغربية حول القرارات التحكيمية في هذه المواجهة الحاسمة من “كان“ المغرب 2025 خاصة بعد التأخر في الاعلان الطاقم التحكيمي للمباراة وهو ما أثار جدلا واسعا في الأوساط الكروية الوطنية.

التعليقات 0