أبدى مدرب المنتخب الكاميروني، دايفيد بوكو، رضاه عن أداء فريقه رغم الإقصاء من ربع نهائي كأس أمم إفريقيا على يد المنتخب الوطني المغربي، مؤكدا أن فريقه واجه منتخبا كبيرا ومنسجما، ومطالبا الجماهير والإعلام الكاميروني بالصبر على المجموعة الشابة.
في تحليله للمباراة، أشار بريس خلال الندوة الصحفية إلى أن المنتخب الوطني نجح في استغلال الكرات الثابتة لحسم اللقاء، قائلا: “تلقينا هدفين من ركنيتين، ولم تكن الأهداف من خلال جمل تكتيكية أو اختراق من اليمين أو اليسار وضعنا في صعوبة”
وأضاف دافيد”لقد قطع المغرب أجنحتنا في وقت كنا نطمح فيه للمزيد، لكننا سنعود بهدوء لمواصلة مسار تطورنا”.
دافع المدرب الكاميروني عن اختياراته وقائمة لاعبيه، مشيرا إلى أن 70% من عناصر الفريق يكتشفون أجواء الكان لأول مرة، كما رد على الانتقادات الإعلامية قائلا: “لقد بدأنا العمل في 16 دجنبر واليوم نحن في 9 يناير، أي لم يكمل الفريق شهرا واحدا معا، يجب أن نملك اللياقة للاعتراف بأن هؤلاء الأطفال استوعبوا الأفكار بسرعة وأسعدوا الشعب الكاميروني”.
كما أكد مدرب منتخب الكاميرون أن فريقه لم يدخل البطولة بصدور منفوخة أو بادعاء أنه الأفضل، بل كان الهدف هو التطور خطوة بخطوة، معتبرا أن الوقوف في وجه المنتخب الوطني الذي يعرف عناصره بعضهم البعض منذ زمن طويل والخسارة بهدفين نظيفين، فقط هو أمر مقبول عكس ما كان يتوقعه الكثيرون بحدوث انهيار كاميروني.
وبخصوص الجدل التحكيمي الذي وافق بعض مجريات اللقاء، أوضح باكو: “أفريقيا تمتلك أفضل الحكام، وهناك وقائع قد تثير الغضب في حظتها، لكن الحكم بشر وقد يخطئ بحسن نية، وفي النهاية نرضخ لقوانين اللعبة”.
ووجه مدرب الكاميرون تحية تقدير للجمهور المغربي، واصفا إياه باللاعب رقم 12 الحقيقي الذي قام بدوره على أكمل وجه في دفع فريقه، متمنيا حظا موفقا واستمرارية طيبة للمنتخب الوطني في بقية مشوار البطولة.

التعليقات 0