أجرى المنتخب الوطني المغربي، مساء أمس الثلاثاء، آخر حصة تدريبية له قبل المواجهة المرتقبة التي ستجمعه مساء اليوم الأربعاء بالمنتخب النيجيري، ضمن منافسات نصف نهائي كأس أمم إفريقيا، على أرضية ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط، انطلاقا من الساعة التاسعة ليلا، على أن تختتم أطوار البطولة يوم الأحد المقبل.
وشهدت الحصة التدريبية، التي احتضنها مركب محمد السادس لكرة القدم، أجواء تطبعها الجدية والانضباط والتركيز العالي من طرف جميع عناصر النخبة الوطنية، في ظل رغبة قوية في مواصلة المشوار بنجاح وبلوغ المباراة النهائية.
واستغل الناخب الوطني، وليد الركراكي، رفقة طاقمه التقني، هذه الحصة الأخيرة لوضع اللمسات النهائية وضبط أدق التفاصيل التكتيكية، من أجل خوض مواجهة نصف النهائي بأفضل جاهزية ممكنة، سواء على المستوى البدني أو الذهني.
وفي تصريحات صحفية على هامش الحصة التدريبية، أكد عبد الصمد الزلزولي أن مفتاح المباراة يكمن في البداية القوية، قائلا: “مفتاح المباراة هو الدخول بكثافة، وهذا ما شدد عليه المدرب، علينا تنفيذ التعليمات والقيام بالعمل المطلوب منا، وأعتقد أن هذا هو الطريق لتحقيق الفوز إن شاء الله”.
ووجه مهاجم ريال بيتيس رسالة خاصة للجماهير المغربية، قائلا: أتمنى أن يواصلوا دعمهم لنا، فمساندتهم مهمة جدا بالنسبة لنا، هم بمثابة لاعب إضافي داخل الملعب، ونحن واثقون أنهم سيقفون إلى جانبنا”.
من جهته، شدد سفيان رحيمي على أهمية المباراة وقيمتها المعنوية، مؤكدا جاهزية اللاعبين لخوض هذا الموعد القاري الكبير، حيث قال: تنتظرنا مباراة كبيرة، وكل لاعب يتمنى الحضور في نصف نهائي كأس أمم إفريقيا، قمنا بالتحضير جيدا، ودرسنا نقاط القوة والضعف لدى الخصم”.
وأضاف رحيمي: “ندرك أن المباراة ستكون صعبة، لكننا نشعر بالمسؤولية تجاه جماهيرنا، نشكر الشعب المغربي على دعمه المتواصل، وسنبذل قصارى جهدنا لإسعادهم، لا يحتاج أي لاعب لتحفيز إضافي لخوض مثل هذه المباريات، نحن جاهزون لجميع السيناريوهات ونسعى للحضور ذهنيا بقوة لتحقيق النتيجة المرجوة”.

التعليقات 0