كشف الباحث في الأرشيف الرياضي والإحصائيات، وديع أنضام، خلال مروره ببرنامج “آشكاين مع المحترفين”، عن أبرز القوانين التي يعتمدها الاتحاد الدولي لكرة القدم بخصوص تغيير الجنسية الرياضية للاعبين، والتي قد تمنح دفعة قوية للمنتخب الوطني المغربي لاستقطاب مواهب جديدة.
وأوضح أنضام أن القوانين الحالية تتضمن ثلاث حالات رئيسية، الأولى تخص اللاعبين الذين لم يخوضوا أكثر من ثلاث مباريات رسمية مع المنتخب الأول، شريطة ألا يتجاوز سنهم 23 سنة، مستشهدا بحالة ناصر الشاذلي الذي غير جنسيته الرياضية رغم مشاركته في مباراة ودية واحدة مع المغرب.
أما الحالة الثانية، فتهم اللاعبين الذين لم يشاركوا في أي مباراة ضمن البطولات الكبرى المجمعة، مثل كأس العالم أو البطولات القارية، حيث يعد هذا الشرط حاسما في إمكانية تغيير الجنسية الرياضية، مع ضرورة احترام شرط السن نفسه.
وفي الحالة الثالثة، أشار إلى أن اللاعب الذي لم تتم دعوته للمنتخب لمدة ثلاث سنوات متتالية يمكنه تغيير جنسيته الرياضية، أيضا قبل بلوغه 23 سنة، وهو ما ينطبق على تجربة منير الحدادي الذي اختار تمثيل المغرب بعد أن كان قد دافع عن ألوان إسبانيا.
وأكد المتحدث أن هذه القوانين تتيح فرصة مهمة أمام الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم لتعزيز صفوف المنتخب، خاصة بإمكانية استقطاب الثنائي عيسى ديوب وأيوب بوعدي خلال فترات التوقف الدولي المقبلة.
وسبق لعيسى ديوب أن حمل قميص منتخبات فرنسا للفئات السنية، من أقل من 16 سنة إلى أقل من 21 سنة، وكان من العناصر البارزة في تتويج فرنسا ببطولة أوروبا لأقل من 19 سنة سنة 2016، دون أن يخوض أي مباراة مع المنتخب الأول.
من جانبه، تدرج أيوب بوعدي في مختلف الفئات العمرية للمنتخب الفرنسي، ويمثل حاليا منتخب أقل من 21 سنة منذ نونبر 2024، بعد أن بصم على مسار تصاعدي لافت منذ انضمامه إلى منتخبات الشباب سنة 2022، ما يجعله من الأسماء المرشحة لتعزيز كتيبة أسود الأطلس في الأيام القليلة القادمة.

التعليقات 0